منتديات حميد العامري

الأنبياء والرسل 1318058955801

المواضيع الأخيرة

» تعافت روحي
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 04:00 من طرف mc nabulsy

» .وطني عزيز
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 04:00 من طرف mc nabulsy

» الكبد
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 03:47 من طرف mc nabulsy

»  ما فوائد البصل
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 03:47 من طرف mc nabulsy

»  علاج تخدر الأصابع نتيجة الافراط بإستخدام الكمبيوتر
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 03:46 من طرف mc nabulsy

»  فوائد الثوم والبصل
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 03:46 من طرف mc nabulsy

» الادمان وأسبابه
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 03:45 من طرف mc nabulsy

»  البطيخ الأصفر
الأنبياء والرسل Emptyاليوم في 03:44 من طرف mc nabulsy

»  القرآن الكريم وعلم الفلك
الأنبياء والرسل Emptyأمس في 22:35 من طرف منصورة

»  خمس جواهر ...تزيل عنا همومنا بإذن الله !!!
الأنبياء والرسل Emptyأمس في 22:29 من طرف منصورة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 59825 مساهمة في هذا المنتدى في 15471 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2195 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو مازن محمد خالد فمرحباً به.


    الأنبياء والرسل

    امين
    امين

    الأنبياء والرسل 9697e0269535a5ab451f55ecf6797cf6

    الدولة : المغرب
    ذكر المساهمات : 8432
    التسجيل : 10/01/2012
    الموقع الموقع : منتديات أحلى دليل
    الأنبياء والرسل Get-7-11
    الأنبياء والرسل 27948.imgcache

    الأنبياء والرسل Empty الأنبياء والرسل

    مُساهمة من طرف امين في الأحد 09 أكتوبر 2016, 15:43

    الأنبياء والرسل %D8%A8%D8%B3%D9%85_%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%85%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%AD%D9%8A%D9%85

    الأنبياء والرسل أصحاب حرفة ومهنة


    الشيخ سعيد عبد العظيم



    الإسلام دستور عظيم، يعمل على استقرار حياة الأفراد والجماعات، والأمم والمجتمعات، وإن التأمُل في منهج الإسلام - الذي ارْتضاه الله تعالى لنا دينا - يجده يُولي الحرفة، أو بصفة عامة "العمل" عناية فائقة؛ فقد قال الله - تعالى -: ﴿ وقُل اعْملُوا فسيرى اللهُ عملكُمْ ورسُولُهُ والْمُؤْمنُون ﴾ [التوبة: 105]، كما أن أنبياء الله ورُسله كان لكل واحد منهم حرْفة أو مهْنة يعتزُ بها ويتقنها، وروى الحافظُ البزارُ عن رفاعة بن رافع : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سُئل : أيُ الكسب أطيبُ؟ قال : ((عملُ الرجل بيده، وكُل بيْع مبرور))؛ وروى البخاريُ في صحيحه عن المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ((ما أكل أحد طعاما قطُ خيرا من أن يأكُل من عمل يده، وإن نبي الله داود - عليه السلام - كان يأكُل من عمل يده)).


    هذا يدلُ على أن لكل نبي مهنة أو حرْفة؛ لأن من الدين أن يقوم الإنسانُ بأداء ما تتطلبه شؤونُ الحياة من زراعة وصناعة وتجارة وحرْفة ومهنة بالطريقة التي يُوضحها الإسلام؛ لهذا نرى الإسلام يوجه أتباعه إلى استخدام وسائل الإنتاج المتاحة لهم في جميع مجالات العمل.


    ففي مجال الصناعة يقول الله - عز وجل - في كتابه الكريم : ﴿ لقدْ أرْسلْنا رُسُلنا بالْبينات وأنْزلْنا معهُمُ الْكتاب والْميزان ليقُوم الناسُ بالْقسْط وأنْزلْنا الْحديد فيه بأْس شديد ومنافعُ للناس ﴾ [الحديد: 25]، تدلُنا هذا الآيةُ الكريمة على فضْل الصناعة التي مكنت للإنسان أن يتخذ مما ذرأ على الأرْض، وما أُودع في بطنها لتوفير راحته وقيام حضارته.


    ومن شرف المهنة أن الله - عز وجل - علمها أنبياءه ورُسله، فآدم أبو البشر - عليه السلام - كان فلاحا يحرُث الأرض ويزْرع بنفسه، وتساعده زوجتُه حواءُ في جميع الأعمال التي تتطلبها مهنةُ الزراعة، ويصنع كذلك المعدات التي تُعينه على ذلك، وكان نبيُ الله إدريس - عليه السلام - خياطا، وكان نوح - عليه السلام - نجارا؛ يصنع الفُلْك الذي يتخذه طريقا للنجاة من الطوفان، فقال الله - عز وجل - ﴿ واصْنع الْفُلْك بأعْيُننا ووحْينا ولا تُخاطبْني في الذين ظلمُوا إنهُمْ مُغْرقُون * ويصْنعُ الْفُلْك ﴾ [هود 37 - 38].


    وكان خليلُ الله إبراهيم - عليه السلام - بناء، وهو الذي بنى الكعبة - البيت الحرام - وعاونه في عملية البناء ولدُه إسماعيل - عليه السلام - فقال الله - تعالى -: ﴿ وإذْ يرْفعُ إبْراهيمُ الْقواعد من الْبيْت وإسْماعيلُ ربنا تقبلْ منا إنك أنْت السميعُ الْعليمُ ﴾ [البقرة: 127].


    وكان إلياسُ - عليه السلام - نساجا، وكان داودُ - عليه السلام - حدادا يصنع الدروع؛ قال الله - تعالى -: ﴿ ولقدْ آتيْنا داوُد منا فضْلا يا جبالُ أوبي معهُ والطيْر وألنا لهُ الْحديد * أن اعْملْ سابغاتٍ وقدرْ في السرْد واعْملُوا صالحا إني بما تعْملُون بصير ﴾ [سبأ: 10 - 11].




    يقول النسفيُ في تفسيره :



    أي : جعْلنا الحديد له لينا كالطين المعجون، يصرف بيده كيف يشاء من غير نار ولا ضرْب بمطرقة، وقيل : لأن الحديد لان في يده لما أُوتي من شدة القوة، ويصنع الدروع التامة التي تُستعمل في الحروب، وهو أول من استخدمها في الحرْب، وكان يبيع الدرع فيُنفق منها على نفْسه وعياله، ويتصدق على الفقراء، وقيل : كان يخرج متنكرا فيسأل الناس عن نفْسه، ويقول لهم : ما تقولون في داود؟ فيُثنون عليه.


    فقيض الله له ملكا في صورة آدمي على عادته، فقال له : نعم الرجل، لولا خصلة فيه، وهو أنه يُطعم عياله من بيت المال، فسأل عند ذلك ربه أن يُسبب له ما يستغني به عن بيت المال، فعلمه صنعة الدروع.


    أما سيدنا موسى - عليه السلام - فكان راعيا للغنم؛ قال - تعالى -: ﴿ وما تلْك بيمينك يا مُوسى * قال هي عصاي أتوكأُ عليْها وأهُشُ بها على غنمي ولي فيها مآربُ أُخْرى ﴾ [طه: 17 - 18].


    وكان سيدنا عيسى - عليه السلام - يعْمل بالطب؛ قال الله - تعالى - في كتابه الكريم : ﴿ وأُبْرئُ الْأكْمه والْأبْرص وأُحْيي الْموْتى بإذْن الله ﴾ [آل عمران: 49].


    وقال الله - عز وجل - في شأن يوسف - عليه السلام -: ﴿ وقال الْملكُ ائْتُوني به أسْتخْلصْهُ لنفْسي فلما كلمهُ قال إنك الْيوْم لديْنا مكين أمين ﴾ [يوسف: 54]، ومن هذه الآية الكريمة يتضح أن يوسف - عليه السلام - استدعاه ملكُ مصر؛ ليجعله أثيرا لديه، محظيا عنده، ومعلوم أن من كان بهذه المنزلة لدى الملوك فهو من أرباب الحياة الرغدة، ثم هو من أهل الترف، وقد رفض يوسف - عليه السلام - أن يُعطل ما أعطاه الله من قوة، وما منحه من جهد، وما ألْهمه من علم وخبرة، ويرضى بحياة البطالة التي لا تستريح لها نفْس أبية، فطلب أن يقوم بعمل فيه كثير من الجهد؛ إصلاحا لأمور الناس، وحفظا للمجتمع من الاختلال؛ قال الله - تعالى - عن يوسف - عليه السلام : ﴿ قال اجْعلْني على خزائن الْأرْضموضحا له الحكمة في هذا الطلب بقوله : ﴿ إني حفيظ عليم ﴾ [يوسف: 55].

    أما رسولُنا الكريم - صلى الله عليه وسلم - فكان يعمل منذُ الصغر راعيا للغنم، وهو لم يبلغ السادسة من عُمره، وكان النبيُ - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك يذكُر في غبطة وسرور رعْيه الغنم، كان يقول : ((ما بعث الله نبيا إلا رعى الغنم))، وقد أفاد مُحمد - صلى الله عليه وسلم - من هذا العمل ومن حياة الصحراء : صحة البدن، ومتانة الخلْق، وتعلُم الصبْر، وقوة الاحتمال والرأفة، والعطْف على الضعيف، وحُسْن السياسة، والنظر فيما حوله بعيْن التأمُل والتدبُر.


    كما كانت التجارة من الحرف الشريفة التي تشيع بين أهل مكة، وكان لقريشٍ رحلتان تجاريتان : إحداهما في الصيف إلى الشام، والأخرى في الشتاء إلى اليمن، وكان أبو طالب يخرُج للتجارة كما يخرُج غيرُه من أشراف قريش.


    ويُروى أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - حين بلغ التاسعة من عُمره تعلق بعمه أبي طالب ليصاحبه في سفره، وفي هذه الرحلة بدأ محمد - صلى الله عليه وسلم - يدرك قيمة التجارة، ويعرف ألوانا مختلفة من معاملات الناس وأخلاقهم، مما وجهه فيما بعدُ إلى الاشتغال بهذه المهنة.


    أضفْ إلى ذلك أن السيدة خديجة - رضي الله عنها - كانتْ تُنمي مالها بالتجارة، وتعْهد به - نظير أجْر - إلى من تثق فيهم من أهل مكة، وقد عرض عليها أبو طالب أن يُتاجر لها ابنُ أخيه محمد - صلى الله عليه وسلم - فرحبتْ بذلك؛ لما سمعتْه وعرفتْه من صفاته الكريمة، وخبرته بالتجارة، وضاعفتْ له الأجر، وعاد أبو طالبٍ إلى ابن أخيه محمد - صلى الله عليه وسلم - وبشره بالرزق الذي ساقه الله إليه، وسار محمد - صلى الله عليه وسلم - بالتجارة إلى الشام، ومعه غلام للسيدة خديجة يُسمى "ميسرة وتصرف فيما معه تصرُف العاقل الحكيم : باع واشترى، وقايض، وربح لخديجة ربحا وفيرا في فترة قصيرة، وجلب لها من البضائع كل ما تحب، وكل ذلك في لين وأمانة، وحُسْن معاملة، ولعل ما اشتهر عنه من الأمانة وحُسْن الخُلُق كان من العوامل التي دعتْ خديجة - رضي الله عنها - إلى اختياره للتجارة في أموالها - كما رأت - وصدق ظنُ خديجة في محمد - صلى الله عليه وسلم - فحينما عادت القافلة إلى مكة أسْرع محمد - صلى الله عليه وسلم - إلى خديجة وأخبرها بما باع وبما اشترى، وعرفها بمقدار ما بلغه ربحُها في التجارة فسُرتْ من حديثه، وأُعجبت بأمانته وصدْقه، وحدث ميسرةُ سيدته خديجة - رضي الله عنها - بما كان من محمد في شؤون التجارة، وأثْنى على صدقه وأمانته، وحُسْن تصرفه، ولطف معاملته للناس، فأثر ذلك في نفْسها تأثيرا شديدا.


    وأخيرا : فإن الشُكْر على النعمة يقتضي حفظها، والمداومة عليها، لقد خاطب الله رسله وأنبياءه بقوله - تعالى -: ﴿ يا أيُها الرُسُلُ كُلُوا من الطيبات واعْملُوا صالحا إني بما تعْملُون عليم ﴾ [المؤمنون: 51]؛ وذلك ليكونوا لنا خير قُدوةٍ في حياتنا الدنيوية.


    ********** التوقيع **********
    الأنبياء والرسل D8090010
    احصل على اعتمدات لمنتداك مقابل مواضع وردود واعضاء
    http://www.ahladalil.net/t32650-topic
    الأنبياء والرسل 27948.imgcache
    الشيماء
    الشيماء

    الأنبياء والرسل 48fe6836aaa9cf91a76f65fe8b2b70ad

    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 1284
    التسجيل : 17/09/2015

    الأنبياء والرسل Empty رد: الأنبياء والرسل

    مُساهمة من طرف الشيماء في الأحد 09 أكتوبر 2016, 17:42

    الأنبياء والرسل File295638492


    ********** التوقيع **********
    الأنبياء والرسل C1426691517581
    الأنبياء والرسل 11141111
    رحيق الامل
    رحيق الامل

    الأنبياء والرسل 5d620447b50f82356ed108567df853fc

    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 1090
    التسجيل : 02/08/2016
    الموقع الموقع : منتديات واحة الإسلام

    الأنبياء والرسل Empty رد: الأنبياء والرسل

    مُساهمة من طرف رحيق الامل في الإثنين 10 أكتوبر 2016, 17:22


    طرح مميز وموضوع قيم
    جزاك ربي خير الجزاء
    وجعله ربي في موازين حسناتك
    وجعله شاهدا لك لا عليك
    بوركت وسلمت اناملك الذهبية
    تقديري

    الأنبياء والرسل 633256471
    امين
    امين

    الأنبياء والرسل 9697e0269535a5ab451f55ecf6797cf6

    الدولة : المغرب
    ذكر المساهمات : 8432
    التسجيل : 10/01/2012
    الموقع الموقع : منتديات أحلى دليل
    الأنبياء والرسل Get-7-11
    الأنبياء والرسل 27948.imgcache

    الأنبياء والرسل Empty رد: الأنبياء والرسل

    مُساهمة من طرف امين في الثلاثاء 11 أكتوبر 2016, 15:07

    كل الشكر لكم ولهذا المرور الجميل

    الله يعطيكمـِ العافيه يارب

    خالص مودتى لكـِم

    وتقبلو ودي واحترامي


    ********** التوقيع **********
    الأنبياء والرسل D8090010
    احصل على اعتمدات لمنتداك مقابل مواضع وردود واعضاء
    http://www.ahladalil.net/t32650-topic
    الأنبياء والرسل 27948.imgcache
    نور الإيمان
    نور الإيمان

    الأنبياء والرسل 363e2254eeb828dcc4139896e5478006

    الدولة : مصر
    انثى المساهمات : 3207
    تاريخ الميلاد : 16/04/1968
    التسجيل : 01/05/2014
    العمر : 51
    الموقع الموقع : منتدى واحة الاسلام

    الأنبياء والرسل Empty رد: الأنبياء والرسل

    مُساهمة من طرف نور الإيمان في الأربعاء 15 مايو 2019, 03:02

    موضوع رائع
    و طرح مميز
    بارك الله فيكم
    و جزاكم كل الخير

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت 25 مايو 2019, 09:22