منتديات حميد العامري
صفوان بن أمية 1318058955801
منتديات حميد العامري
صفوان بن أمية 1318058955801
منتديات حميد العامري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
>


آخر المواضيع
الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
الفوائد الصحية لتنظيف منزلك بانتظام
ملوك العراق
الريال العراقي
زهرون عمارة
معركة النهروان
عاصمة العراق
كيف تؤثر حركة الأرض في الفصول؟
كلمة فضيلة الدكتور شحات العزازي ليلة الإحتفال بالمولد النبوي الشريف بفيلا مكاوي الجمال سرس الليان
السيرة النبوية
الملك والصيد
السبت 27 نوفمبر 2021, 22:58
الثلاثاء 02 نوفمبر 2021, 11:23
الثلاثاء 02 نوفمبر 2021, 11:23
الثلاثاء 02 نوفمبر 2021, 11:23
الثلاثاء 02 نوفمبر 2021, 11:22
الثلاثاء 02 نوفمبر 2021, 11:20
الأحد 31 أكتوبر 2021, 18:53
السبت 30 أكتوبر 2021, 16:45
السبت 23 أكتوبر 2021, 20:51
الإثنين 11 أكتوبر 2021, 10:49
simon
جاسم1
جاسم1
جاسم1
جاسم1
جاسم1
navigator
الشيخ الشموتى
الحاج حميد العامري
navigator

 

 صفوان بن أمية

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
amoul_27

صفوان بن أمية 1114
avatar


مصر
التسجيل : 08/06/2011
عدد المساهمات : 502

صفوان بن أمية Empty
مُساهمةموضوع: صفوان بن أمية   صفوان بن أمية Emptyالأربعاء 08 يونيو 2011, 15:18

صفوان بن أمية









الآمن التائب
صفوان بن أمية
إنه صفوان بن أمية -رضي الله عنه-، أحد فصحاء العرب، وواحد من أشراف قريش
في الجاهلية، قُتل أبوه أمية بن خلف يوم بدر كافرًا، وقُتل عمه أبي بن خلف
يوم أحد كافرًا بعد أن صرعه النبي (، وكان صفوان واحدًا من المشهورين في
إطعام الناس في قريش حتى قيل: إنه لم يجتمع لقوم أن يكون منهم مطعمون خمسة
إلا لعمرو بن عبد الله بن صفوان بن أمية بن خلف.
وكان صفوان من أشد الناس عداوة وكرهًا للنبي ( وأصحابه قبل أن يدخل في
الإسلام، أسلمت زوجته ناجية بنت الوليد بن المغيرة يوم فتح مكة، وظل هو على
كفره وعداوته للإسلام حتى منَّ الله عليه بالإسلام، فأسلم وحست إسلامه.
وقد جلس صفوان يوماً في حجر الكعبة بعد غزوة بدر، وأخذ يتحدث مع
عمير بن وهب عما حدث لقريش في بدر، ورأى صفوان أن صديقه عميرًا يريد الذهاب
لقتل الرسول ( ولكنه لا يملك، فساعده في تحقيق ذلك. وذهب عمير إلى المدينة
مصممًا على قتل محمد (، ولكن شاء الله أن يسلم عمير، وخاب ظن صفوان.
وجاء فتح مكة، فهرب صفوان في شعب من شعاب مكة، فعلم بذلك
عمير بن وهب الذي ظل محافظًا على صداقته لصفوان، فذهب إلى النبي ( وقال: يا
رسول الله، إن صفوان بن أمية سيد قومه، خرج هاربًا ليقذف نفسه في البحر؛
خوفًا منك فأمنه (أي أعطيه الأمان) فداك أبي وأمي، فقال الرسول (: (قد
أمِّنته)، فخرج عمير من عند رسول الله ( مسرعًا إلى الشعب الذي اختبأ فيه
صفوان.
فلما رآه صفوان قال له: يا عمير ما كفاك ما صنعت بي، قضيت عنك دينك، وراعيت
عيالك على أن تقتل محمدًا فما فعلت، ثم تريد قتلي الآن، فقال عمير:
يا أبا وهب، جعلت فداك، جئتك من عند أبر الناس، وأوصل الناس، قد أمّنك رسول
الله (، فقال صفوان: لا أرجع معك حتى تأتيني بعلامة أعرفها، فرجع عمير إلى
النبي (، وقال له ما يريده صفوان، فأعطاه الرسول ( عمامته، فأخذها عمير
وخرج إلى صفوان، وقال له: هذه عمامة رسول الله يا صفوان، فعرفها صفوان،
وعلم أن النبي ( قد أمّنه. ثم قال له عمير: إن رسول الله ( يدعوك أن تدخل
في الإسلام، فإن لم ترض؛ تركك شهرين أنت فيهما آمن على نفسك لا يتعرض لك
أحد.
وخرج صفوان مع عمير حتى وصلا إلى المسجد، وإذا برسول الله ( وصحابته يصلون
العصر، فوقف صفوان بفرسه بجانبهم، وقال لعمير: كم يصلون في اليوم والليلة؟،
فقال عمير: خمس صلوات، فقال صفوان: يصلى بهم محمد؟ قال عمير: نعم.
وبعد أن انتهت الصلاة وقف صفوان أمام الرسول ( وناداه في جماعة من الناس،
وقال: يا محمد، إن عمير بن وهب جاءني ببردك، وزعم أنك دعوتني إلى القدوم
عليك فإن رضيت أمرًا، وإلا سيرتني شهرين، فقال له رسول الله (: (أنزل أبا
وهب)، فقال صفوان: لا والله حتى تبين لي، قال:
(انزل، بل لك تسير أربعة أشهر)، فنزل صفوان، وأخذ يروح ويعود بين المسلمين وهو مشرك. [ابن عساكر].
ويوم حنين، طلب منه الرسول ( أن يعيره سلاحًا، فقال له صفوان: طوعًا أم
كرهًا يا محمد؟ فقال له النبي (: (بل طوعًا، عارية مضمونة أردها إليك)،
فأعاره صفوان مائة درع وسيف، وأخذها المسلمون وخرجوا إلى الحرب وهو معهم.
[أحمد]، فانتصروا وجمعوا من الغنائم الكثير، وأخذ صفوان يطيل النظر في بعض
الغنائم كأنها أعجبته، وكان النبي ( يلاحظ ما في عينيه، فقال له النبي (:
(يعجبك هذا؟) قال: نعم. قال: (هو لك)، فقال: ما طابت نفس أحد بمثل هذا، إلا
نفس نبي! أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله. [ابن عساكر].
قال صفوان: لقد أعطاني رسول الله ( ما أعطاني وإنه لأبغض الناس إليّ، فما زال يعطيني حتى إنه لأحب الناس إليَّ. [مسلم].
وظل صفوان مقيمًا في مكة يعبد الله، ويقيم تعاليم الإسلام، وذات يوم، قابله
رجل من المسلمين وقال له: يا صفوان، من لم يهاجر هلك، ولا إسلام لمن لا
هجرة له، فحزن صفوان أشد الحزن، وخرج إلى المدينة مهاجرًا، فنزل عند العباس
بن عبد المطلب، فأخذه العباس إلى رسول الله (، فسأله رسول الله: ما جاء بك
يا أبا وهب؟، فقال صفوان: سمعت أنه لا دين لمن لم يهاجر، فتبسم النبي ( له
وقال: ( ارجع أبا وهب إلى أباطح مكة، فلا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونية)
[متفق عليه]، فاطمأن صفوان لذلك القول، ورجع إلى مكة وهو مستريح الصدر.
وشارك صفوان في الفتوحات الإسلامية في عهد أمير المؤمنين عمر وعهد
عثمان بن عفان -رضي الله عنهما- وظل صفوان يجاهد في سبيل الله حتى اشتاقت
روحه إلى لقاء ربها، فمات بمكة سنة (42 هـ) في أول خلافة معاوية بن أبي
سفيان -رضي الله عنه-، وقد روى كثيرًا من أحاديث رسول الله (، وروى عنه
الصحابة والتابعون -رضي الله عنهم-.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
باندة الاسكندرية

صفوان بن أمية 3011
باندة الاسكندرية


مصر
انثى
العمر : 47
تاريخ الميلاد : 04/07/1974
التسجيل : 09/07/2011
عدد المساهمات : 1535
الموقع : مصر

صفوان بن أمية Empty
مُساهمةموضوع: رد: صفوان بن أمية   صفوان بن أمية Emptyالأحد 17 يوليو 2011, 00:22

صفوان بن أمية A9

بارك الله فيك موضوع رائع
تسلم الايادي
ننتظر جديدك دائما
صفوان بن أمية A9
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.lailaty.net
 
صفوان بن أمية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حميد العامري :: المنتدى التأريخي :: شخصيات-
انتقل الى: