منتديات حميد العامري

معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  1318058955801



احصائيات

أعضاؤنا قدموا 64908 مساهمة في هذا المنتدى في 17743 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2251 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Miss Ran فمرحباً به.

منع النسخ



    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج

    منصورة
    منصورة

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  5-510

    انثى
    الجزائر
    رقم العضوية : 93
    العمر : 57
    التسجيل : 01/03/2011
    عدد المساهمات : 2817
    الموقع : منصورة والجميع

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  Empty معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج

    مُساهمة من طرف منصورة في السبت 22 سبتمبر 2018, 01:24

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج
    اللغة العربية وفهمها هي مفتاح نهضة الامة لمعرفة كتاب الله سبحانه من المعيب على الامة ان تجعل مترجم يقول لها ماتعني تلك الاية وما تفسيرها وهو بلسانهم فالكثير من الايات تفهم انها لم تحدث بعد وعلى سبيل المثال سد ياجوج وماجوج لم يفتح بعد و لغويا قد فتح ومن القران السد قد جعله ربي دكا في الاخرة والامة تضن ان الذي سوف يخرج من داخل هذا السد بينما اللغة العربية ومن القران تبين عكس ذلك من الخارج وسوف انشر هذا الموضوع وبايات قرانية كيف فتح هذا السد وكيف انتشر المفسدين في وطننا العربي ولماذا حل القتل والدمار وما هي الباب التي هي على شاكلة قوم ياجوج وماجوج قد فتحت وكيف حذر منها رسولنا الاكرم عليه افضل الصلاة والسلام وعمر رضي الله عنه وكله سوف افصله بلسان عربي مبين كما فهمه الرسول والصحابة وبعيدا عن وما جاء به الرواة
    سعد بن صالح
    سعد بن صالح

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  910

    ذكر
    التسجيل : 31/07/2018
    عدد المساهمات : 821

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  Empty رد: معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج

    مُساهمة من طرف سعد بن صالح في السبت 22 سبتمبر 2018, 13:55

    شكراااااا على الموضوع المميز
    جزاك الله كل الخيرات
    ننتظر المزيد من ابداعاتك
    لا تحرمنا من جديدك دائما
    مبدع ومميز


    ********** التوقيع **********
    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  92854
    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  Icon_biggrin
    طيبة
    طيبة

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  Aio_oa10

    انثى
    مصر
    التسجيل : 24/09/2019
    عدد المساهمات : 57

    معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج  Empty رد: معلومه مهمه عن سد ياجوج وماجوج

    مُساهمة من طرف طيبة في الثلاثاء 24 سبتمبر 2019, 23:28

    السلام عليكم
    اختي الكريمة من اين اتيتِ بتلك المعلومة
    ما هو مصدرك .. ولعلي لم افهم جيدا المقصود
    خاصة تلك العبارة بآخر الموضوع

     وبعيدا عن وما جاء به الرواة
    والتي اثارت شكوكي فربما 
    واضع المعلومة من منكري السنة


    واليك هذا البيان



    مقتبس من موقع الاسلام سؤال وجواب رقم الفتوى 238769 بعنوان هل خرج يأجوج ومأجوج فعلا؟ كتب:

    وضحت السنة النبوية أن "وعد الله" الذي هو ميقات دك السد، أو الجبلين، 
    سيكون آخر الزمان، مع أشراط الساعة الكبرى، بل وبعد نزول المسيح عيسى بن مريم عليه السلام.



    عَنْ أَبِي سَرِيحَةَ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ، قَالَ:

    (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غُرْفَةٍ وَنَحْنُ أَسْفَلَ مِنْهُ، فَاطَّلَعَ إِلَيْنَا، فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟

    قُلْنَا: السَّاعَةَ. قَالَ: إِنَّ السَّاعَةَ لَا تَكُونُ حَتَّى تَكُونَ عَشْرُ آيَاتٍ:

    خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ، وَالدُّخَانُ، وَالدَّجَّالُ، وَدَابَّةُ الْأَرْضِ، وَيَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَنَارٌ تَخْرُجُ مِنْ قُعْرَةِ عَدَنٍ تَرْحَلُ النَّاسَ)

    رواه مسلم في "صحيحه" (2901).




    وروى مسلم في "صحيحه" (رقم/2937) أيضا حديثه الطويل عن النواس بن سمعان رضي الله عنه قَالَ:

    (ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ، حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ 

    [فذكر من وصف الدجال وخبره ثم قال]


    فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللهُ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وَإِذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ، فَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ، فَيَطْلُبُهُ حَتَّى يُدْرِكَهُ بِبَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتِي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قَدْ عَصَمَهُمُ اللهُ مِنْهُ، فَيَمْسَحُ عَنْ وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ، فَبَيْنَمَا هُوَ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللهُ إِلَى عِيسَى: إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ.





    وَيَبْعَثُ اللهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ، وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ: لَقَدْ كَانَ بِهَذِهِ مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فَيُرْسِلُ اللهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ، فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى الْأَرْضِ، فَلَا يَجِدُونَ فِي الْأَرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللهِ، فَيُرْسِلُ اللهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللهُ، ثُمَّ يُرْسِلُ اللهُ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الْأَرْضَ حَتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ .... إلى آخر الحديث).

    وهذه الأخبار والآثار والظواهر القرآنية تدل بوضوح على بطلان القول بأن "يأجوج ومأجوج" قد خرجوا بالفعل سابقا، أو أنهم يتجسدون حاليا بالفساد الذي تنشره الحضارة الغربية في بلادنا وبلاد العالم.



    يقول ابن حزم رحمه الله:

    "حتى لو خفي مكان يأجوج ومأجوج والسد فلم يعرف في شيء من المعمور مكانه ، لما ضر ذلك خبرنا شيئا...

    واعلموا أن كل ما كان في عُنْصُر الإمكان، فأدخله مُدخِل في عنصر الامتناع بلا برهان، فهو كاذب مبطل جاهل أو متجاهل، لا سيما إذا أخبر به من قد قام البرهان على صدق خبره.

    وإنما الشأن في المحال الممتنع التي تكذبه الحواس والعيان، أو بديهة العقل، فمن جاء بهذا فإنما جاء ببرهان قاطع على أنه كذاب مفتر. ونعوذ بالله من البلاء" انتهى من "الفصل في الملل والأهواء والنحل" (1/96)



    ويقول ابن رشد ـ الجد ـ :

    "وأما الأشراط الكبار التي بين يدي الساعة، فمنهما الدابة، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها" انتهى من "البيان والتحصيل" (17/193)




    ويقول ابن العربي المالكي رحمه الله:

    "وذلك موافق للحديث قبله؛ لأن نزول عيسى عليه السلام من أشراط الساعة، وسيقاتل الدجال، ويأجوج ومأجوج، وهو آخر الأمر" انتهى من "أحكام القرآن" (1/146)

    وهكذا توارد العلماء على ذكر يأجوج ومأجوج ضمن أشراط الساعة المتأخرة، كما فعل الغزنوي الحنفي في "أصول الدين" (ص204)، وابن قدامة في "لمعة الاعتقاد" (ص30)، والقرطبي في "التذكرة" (ص1288)، ويوسف بن يحيى الشافعي في "عقد الدرر" (ص316)



    يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

    "(يوم يأتي تأويله) إلى آخر الآية. وإنما ذلك مجيء ما أخبر القرآن بوقوعه من القيامة وأشراطها: كالدابة، ويأجوج ومأجوج، وطلوع الشمس من مغربها، ومجيء ربك والملك صفا صفا، وما في الآخرة من الصحف والموازين، والجنة والنار، وأنواع النعيم والعذاب، وغير ذلك" انتهى من "مجموع الفتاوى" (13/278).




    ويقول ابن أبي العز الحنفي رحمه الله:

    "ويخرج يأجوج ومأجوج في أيامه [يعني : المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام] بعد قتله الدجال، فيهلكهم الله أجمعين في ليلة واحدة ببركة دعائه عليهم" انتهى من "شرح الطحاوية" (ص514)




    ويقول العلامة السفاريني رحمه الله:

    " خروجهم من وراء السد على الناس، حق ثابت، لوروده في الذكر، وثبوته عن سيد البشر، ولم يُحِله عقل، فوجب اعتقاده" انتهى من "لوامع الأنوار البهية" (2/115).




    وكل ما سبق يدل على خطأ قول من قال إن خروج يأجوج ومأجوج قد مضى وانقضى؛ إذ كيف يكون كذلك ولم تقع أيٌّ من العلامات الكبرى، ولم ينزل المسيح، ولم يخرج المهدي، ولم يفسدوا في الأرض إفسادهم المحدد الموصوف في الأحاديث الشريفة الصحيحة!

    وإذا كان يأجوج ومأجوج أقواما معينين محددين، بل وكانوا محصورين وراء ردم خاص، فلماذا يعاد تفسيرهم وكأنهم "ظاهرة"، أو "حضارة مطلقة"، وليسوا شعبا محددا، ولا فئة معينة!




    هذا كله خروج عن ظاهر النص لغير معنى، بل ويؤدي إلى فساد المعنى ، فسادا بينا ، لا يمكن الجمع بينهما بوجه من الوجوه ، إلا يترك النص الشرعي جملة وتفصيلا ، لأجل ذلك البهتان والهذيان !!

    وأما الاحتجاج بعدم اكتشاف مكان الردم الذي بناه ذو القرنين لغاية اليوم، فليس دليلا قويما لتأويل جميع هذه الظواهر الواردة في الكتاب والسنة؛ فالإنسان مهما ارتفع بعلمه يظل ناقصا وقاصرا بقصوره البشري، ونحن نشهد اليوم هذا القصور حيث تستمر الاكتشافات الأرضية الجديدة، ويتعرف العلماء على ما لم يشهدوه من قبل، بل ويفقدون الطائرات والسفن في البحار والمحيطات ولا يعثرون لها على أثر، رغم بذلهم الجهود المضنية في هذا السبيل، الأمر الذي يؤكد لك العجز البشري مهما بلغ من العلم والفهم.



    يقول العلامة محمد رشيد رضا رحمه الله:

    "إن دعوى معرفة جميع بقاع الأرض باطلةٌ؛ فإن بقعة كل من القُطْبَيْنِ لا سِيَّمَا القطب الجنوبي لا تزال مجهولةً.

    وقد استدل بعض العلماء على أن السدّ بني في جهة أحد القطبين بذكر بلوغ ذي القرنين إلى موضعه بعد بلوغ مغرب الشمس مطلعها، وليس ذلك إلا جهة الشمال ، أو جهة الجنوب.




    ولا يعترض على هذا القول بصعوبة الوسائل الموصلة إلى أحد القطبين؛ فإن حالة مدنِيّة ذلك العصر ظن وحالة الأرض فيها غير معروفة لنا الآن ، فنبني عليها اعتراضًا كهذا.




    فما يدرينا أن الاستطراقَ إلى أحد القطبين، أو كليهما، كان في زمن ذي القرنين سهلاً!

    فكم من أرضٍ يابسةٍ فاضت عليها البحار فغمرتها بطول الزمان, وكم من أرض انحسر عنها الماء، فصارت أرضًا عامرة متصلةً بغيرها أو منفردةً (جزيرةً). وكم من مدينة طُمِسَتْ حتى لا يُعْلَمَ عنها شيءٌ.




    ومِن المعلوم الآن من شئون المدنيات القديمة بالمشاهدة أو الاستدلال، ما يجهل بعض أسبابه كالأنوار والنقوش والألوان وجر الأثقال عند المصريين القدماء" انتهى من "مجلة المنار" (11/274).

    ويقول العلامة الأمين الشنقيطي رحمه الله:


    "اعلم أولا أنا قد قدمنا في ترجمة هذا الكتاب المبارك: أنه إن كان لبعض الآيات بيان من القرآن لا يفي بإيضاح المقصود وقد بينه النبي صلى الله عليه وسلم فإنا نتمم بيانه بذكر السنة المبينة له، وقد قدمنا أمثلة متعددة لذلك .





    فإذا علمت ذلك فاعلم أن هاتين الآيتين لهما بيان من كتاب، أوضحته السنة، فصار بضميمة السنة إلى القرآن بيانا وافيا بالمقصود، والله جل وعلا قال في كتابه لنبيه صلى الله عليه وسلم: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) النحل/44 .

    فإذا علمت ذلك فاعلم أن هذه الآية الكريمة، وآية الأنبياء قد دلتا في الجملة على أن السد الذي بناه ذو القرنين دون يأجوج ومأجوج، إنما يجعله الله دكا عند مجيء الوقت الموعود بذلك فيه، وقد دلتا على أنه بقرب يوم القيامة ; لأنه قال هنا: (فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقا * وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض ونفخ في الصور) الآية الكهف/98 - 99] ، وأظهر الأقوال في الجملة المقدرة التي عوض عنها تنوين يومئذ من قوله: (وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) : أنه يوم إذ جاء وعد ربي بخروجهم وانتشارهم في الأرض، ولا ينبغي العدول عن هذا القول لموافقته لظاهر سياق القرآن العظيم ...




    وآية الأنبياء المشار إليها هي قوله تعالى: (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون * واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) الآية الأنبياء/96 - 97; لأن قوله: حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج، وإتباعه لذلك بقوله: (واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا) : يدل في الجملة على ما ذكرنا في تفسير آية الكهف التي نحن بصددها .

    وذلك يدل على بطلان قول من قال: إنهم روسية، وأن السد فتح منذ زمان طويل!




    فإذا قيل: إنما تدل الآيات المذكورة في الكهف والأنبياء على مطلق اقتراب يوم القيامة من دك السد، واقترابه من يوم القيامة لا ينافي كونه قد وقع بالفعل، كما قال تعالى: (اقترب للناس حسابهم) الآية، وقال: (اقتربت الساعة وانشق القمر)، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ويل للعرب، من شر قد اقترب، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه وحلق بأصبعيه الإبهام والتي تليها) الحديث.

    وقد قدمنا في سورة المائدة، فقد دل القرآن والسنة الصحيحة على أن اقتراب ما ذكر لا يستلزم اقترانه به، بل يصح اقترابه مع مهلة، وإذا فلا ينافي دك السد الماضي المزعوم، الاقتراب من يوم القيامة، فلا يكون في الآيات المذكورة دليل على أنه لم يدك السد إلى الآن ؟




    فالجواب:

    هو ما قدمنا، أن هذا البيان بهذه الآيات ليس وافيا بتمام الإيضاح إلا بضميمة السنة له، ولذلك ذكرنا أننا نتمم مثله من السنة; لأنها مبينة للقرآن [ثم ساق الأحاديث السابقة، ثم قال]:

    وهذا الحديث الصحيح قد رأيت فيه تصريح النبي صلى الله عليه وسلم: بأن الله يوحي إلى عيسى ابن مريم خروج يأجوج ومأجوج بعد قتله الدجال، فمن يدعي أنهم روسية، وأن السد قد اندك منذ زمان، فهو مخالف لما أخبر به النبي صلى الله عليه وسلم مخالفة صريحة لا وجه لها .




    ولا شك أن كل خبر ناقض خبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم فهو باطل; لأن نقيض الخبر الصادق كاذب ضرورة كما هو معلوم، ولم يثبت في كتاب الله ولا سنة نبيه صلى الله عليه وسلم شيء يعارض هذا الحديث الذي رأيت صحة سنده، ووضوح دلالته على المقصود.


      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 08 أبريل 2020, 08:42