منتديات حميد العامري

ضوء على المسرح الإماراتي 1318058955801

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 62378 مساهمة في هذا المنتدى في 16456 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2237 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو الماسة الذهبية فمرحباً به.


    ضوء على المسرح الإماراتي

    نور الإيمان
    نور الإيمان

    ضوء على المسرح الإماراتي 363e2254eeb828dcc4139896e5478006

    انثى

    العمر : 51
    التسجيل : 01/05/2014
    عدد المساهمات : 3396
    الموقع : منتدى واحة الاسلام

    ضوء على المسرح الإماراتي Empty ضوء على المسرح الإماراتي

    مُساهمة من طرف نور الإيمان في الإثنين 14 يناير 2019, 00:17

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    ضوء على المسرح الإماراتي

    للمسرح الإماراتي تاريخ مشرق وحافل بالعديد من التجارب والعروض التي كانت ترسم ملامح البدايات المسرحية بما يكتنفها ويكتنف روادها من روح الحماسة والاندفاع التي تحتاج في ما بعد للصقل والتأصيل والتطوير .

    انطلقت البدايات المسرحية في الامارات عام ،1950 ومر المسرح الاماراتي بمراحل متعددة من العطاء والابداع الإنساني الرائع، تعود بنا الذاكرة الابداعية الى عام 1950 مع مشاهد تمثيلية قدمها “بورحيمة” في المدرسة القاسمية، ثم مع مسرحية “جابر عثرات الكلام” عام ،1955 أو مع ما عاناه المسرح بسبب الحكم العسكري البريطاني، كما حدث حين قدم نادي الشعب في الشارقة مسرحية “نهاية صهيون” التي كتبها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة يوم كان طالباً في عام ،1958 والذي أدى إلى غضب الحاكم العسكري البريطاني وقيامه بإغلاق المسرح .

    وهناك من يؤكد بأن بدايات المسرح الإماراتي كانت مع واثق السامرائي القادم من العراق في ستينات القرن الماضي .

    وجدير بالذكر أن المسرح الإماراتي قد شهد قفزة مهمة مع مجيء الفنان صقر الرشود، وهو مخرج وكاتب مسرحي كويتي أسس مع مجموعة من المسرحيين الكويتيين مثل غانم الصالح ومريم الغضبان ومريم الصالح فرقة مسرح الخليج العربي، قدمت أول عمل مسرحي من إخراجه عام 1961 .

    يشير الناقد عبد الإله عبد القادر في كتابه “المسرح في الإمارات . . ستون عاما من العطاء” إلى أن معظم كتاب المسرح تركوا الكتابة المسرحية إلى مجالات ثقافية أخرى كعودة عبد الحميد أحمد إلى القص، وهجرة جمعة غريب إلى النشاط الكشفي والإدارة التعليمية، وشملت هذه الظاهرة معظم كتاب الثمانينات مثل: سعيد يوميان، سليمان الجاسم، عبيد الجرمن، ناصر النعيمي .

    النصوص المسرحية الإماراتية عالجت موضوعات عدة منها: غلاء المهور، مشكلات ومعاناة من يعمل في البحر، الصراع الطبقي في مجتمع السفن والغوص، قيمة الأم، الزواج من أجنبية، أفراح الاتحاد بعد قيام الدولة . . وموضوعات أخرى عديدة .

    ويتحدث الكاتب عبدالله الطابور عن ظهور الحركة المسرحية في الإمارات فيشير إلى وجود ثلاث مراحل تتلخص فيها المظاهر المسرحية في التراث الشعبي، وظهور فن التمثيل ضمن النشاط المدرسي، وظهور فرق التمثيل في النوادي الرياضية وجمعيات الفنون، ليصف بعدها تأسيس الفرق المسرحية التي تلت قيام دولة الإمارات العربية المتحدة .

    لقد واجه المسرح عوامل عدة كان يمكن أن تقف عائقا في وجه تطوره خلال تلك الفترة التي بدأت في الظهور وإبراز ملامحه فيها مثل سيادة المجتمع القبلية، ومحدودية التعليم في تلك الفترة الأولى التي ظهرت بها بوادره في العام ،1958 وغياب دور المدرسة في صقل المواهب المسرحية وإخراجها للحياة، والحالة الاقتصادية التي تجعل المسرح نوعا من الرفاهية غير المحبذة مقابل الاحتياجات الأساسية والأولويات الضرورية، إضافة إلى غياب المرأة عن المسرح، وعدم السماح للفتيات بممارسة هذا الفن والتواصل معه (يشار إلى أن أول مشاركة للمرأة في المسرح كانت في عام 1972 إذ إنه قبل هذا التاريخ كانت تمثيل الأدوار النسائية يسند إلى بعض الممثلين الشباب، وقد تخصص امين محمد امين بهذه الأدوار والفنان أحمد يوسف وسلطان الشاعر، كما أن البعض أكد أن أول فتاتين أسهمتا في المسرح هما شادية جمعة ومنى مبارك 1972) .

    المسرح الإماراتي كغيره من المسارح العربية يحتاج إلى الجمهور الحقيقي، كما انه غارق في معالجة موضوعات التراث، ويغيب عنه النقد المسرحي، كما يغلب عليه عناصر البهجة البصرية، وهنالك مطالبات بادخال مادة المسرح في المناهج الدراسية، وهذه كلها مشكلات تقف في وجه محفزات وأدوات فاعلة يحتاج اليها هذا القطاع للنمو والنجاح والتطور .

    توجد 16 فرقة مسرحية تتوزع جغرافيا على الإمارات السبع بإنتاج نحو 30 عرضاً مسرحياً في السنة، كما أن هذه الإمارات تحتضن خمسة مهرجانات مسرحية رئيسة هي: مهرجان أيام الشارقة المسرحية، مهرجان دبي لمسرح الشباب، مهرجان الإمارات لمسرح الطفل، مهرجان المسرح الجامعي، مهرجان الفجيرة الدولي للمونودراما، وتم أخيرا في الشارقة الإعلان عن مهرجان آخر ستقوم دورته الأولى في عام ،2014 وسيكون مقتصراً على المسرح الخليجي، إضافة إلى عروض من بلدان عديدة سيحتفى بها في تظاهرات مختلفة في الإمارات العربية .

    ويشير ياسر القرقاوي إلى أن المشكلة لا تكمن في الإنتاج المسرحي نفسه، إنما هي مشكلة إدارة الإبداع الفني، وقد تنبهت إلى ذلك المؤسسات الحكومية المعنية، كما ويشير إلى قلة العروض المسرحية الجيدة بحيث لا يتجاوز عددها أصابع اليد في السنة، ويحدد الفنان خلفان علي الدرمكي أسباباً لمعاناة المسرح الإماراتي، وهي: قلة كتّاب المسرح، ارتفاع أجور الممثلين، اتجاه أغلبية النجوم إلى التلفزيون، وعدم وجود الدعم الجماهيري، ويضيف أن السبب الأخير هو أهم المعوقات التي تواجه المسرح في الإمارات .

    دوم في حفظ الرحمن
    منصورة
    منصورة

    ضوء على المسرح الإماراتي 363e2254eeb828dcc4139896e5478006

    انثى

    رقم العضوية : 93
    العمر : 56
    التسجيل : 01/03/2011
    عدد المساهمات : 2430
    الموقع : منصورة والجميع

    ضوء على المسرح الإماراتي Empty رد: ضوء على المسرح الإماراتي

    مُساهمة من طرف منصورة في الإثنين 14 يناير 2019, 00:46

    مشاركة طيبة
    بارك الله فيك على الانتقاء
    نترقب المزيد من جديدك الرائع
    مع فائق الإحترام والتقدير

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة 06 ديسمبر 2019, 06:29