منتديات حميد العامري

الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله 1318058955801

المواضيع الأخيرة

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 62457 مساهمة في هذا المنتدى في 16444 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2237 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو الماسة الذهبية فمرحباً به.

منع النسخ



    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

    samisat3
    samisat3

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله 33253510

    ذكر
    الجزائر

    التسجيل : 21/09/2019
    عدد المساهمات : 21
    الموقع : منتديات محترفي السات

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Empty الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

    مُساهمة من طرف samisat3 في الثلاثاء 01 أكتوبر 2019, 13:31

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله
    ابن القيم الجوزية
    دار القاسم


    الحمد لله وكفى، والصلاة والسلام على النبي المصطفى محمد ابن عبدالله وعلى آله وصحبه ومن اقتفى. اللهم إني أسألك حبك، وحب من يحبك والعلم الذي يبلغنا حبك. أما بعد:
    روى البخاري ومسلم في صحيحهما عن أنس بن مالك رضي الله عنهما قال: بينما أنا ورسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla خارجين من المسجد، فلقينا رجلاً عند سدة المسجد، فقال: يا رسول الله متى الساعة؟ قال رسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ ما أعددت لها؟ } قال: فكأن الرجل استكان. ثم قال: يا رسول الله ما أعددت لها كبير صلاة ولا صيام ولا صدقة ولكني أحب الله ورسوله. قال: { فأنت مع من أحببت }.
    وفي رواية أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحاً أشد من قول النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ فإنك مع من أحببت }.
    وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك قال: فأن أحب الله ورسوله وأبا بكر وعمر، فأرجوا أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم.
    قال الإمام ابن القيم - رحمه الله - عن المحبة:
    ( المنزلة التي فيها تنافس المتنافسون، وإليها شخص العاملون، وإلى عملها شمَّر السابقون، وعليها تفانى المحبون، وبروح نسيمها تروح العابدون، وهي قوت القلوب، وغذاء الأرواح، وقرة العيون وهي الحياة التي من حرمها فهو من جملة الأموات، والنور الذي من فقده فهو في بحار الظلمات، والشفاء الذي من عدمه حلت بقلبه جميع الأسقام، واللذة التي من لم يظفر بها فعيشه كله هموم وآلام، تالله لقد ذهب أهلها بشرف الدنيا والآخرة، إذ لهم من معية محبوبهم أوفرنصيب ).
    فإلى من إراد أن يرقى من منزلة المحب لله، إلى منزلة المحبوب من الله، أقدم لك هذه الأسباب العشرة التي ذكرها الإمام ابن القيم - رحمه الله تعالى - في كتابه العظيم ( مدارج السالكين ) مع شرح مختصر لها.
    السبب الأول: قراءة القرآن بتدبر والتفهم لمعانيه، وما أريد به، كتدبير الكتاب الذي يحفظه العبد ويشرحه ليتفهم مراد صاحبه منه.
    نعم فمن أحب أن يكلمه الله تعالى فليقرأ كتاب الله، قال الحسن بن على: ( إن من كان قبلكم رأوا القرآن رسائل من ربهم فكانوا يتدبرونها بالليل، ويتفقدونها في النهار ).
    قال ابن الجوزي رحمه الله: ( ينبغي لتالي القرآن العظيم أن ينظر كيف لطف الله تعالى بخلقه في إيصاله معاني كلامه إلى أفهامهم وأن يعلم أن ما يقرأه ليس من كلام البشر، وأن يستحضر عظمة المتكلم سبحانه، بتدبر كلامه ).
    قال الإمام النووي رحمه الله: ( أول ما يجب على القارىء، أن يستحضر في نفسه أنه يناجي الله تعالى ).
    ولهذا فإن رجلاً من أصحاب النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla استجلب محبة الله بتلاوة سورة واحدة وتدبرها ومحبتها، هي سورة الإخلاص التي فيها صفة الرحمن جل وعلا فظل يرددها في صلاتة، فلما سُئل عن ذلك قال: ( لأنها صفة الرحمن، وأنا أحب أن أقرأها ) فقال النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ أخبروه أن الله يحبه } [البخاري].
    وينبغي أن نعلم أن المقصود من القراءة هو التدبر، وإن لم يحصل التدبر إلا بترديد الآية فليرددها كما فعل النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla وأصحابه.
    فقد روى أبو ذر الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_ratheya عن النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla أنه قام ليلة بآية يرددها: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r إن تُعَذّبهُم فَإِِنّهُم عِبَادُكَ وَإن تَغفِر لَهُم فَإنّكَ أنتَ العَزِيز الحَكيمُ الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [المائدة:118].
    وقام تميم الداري الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_ratheya بآية وهي قوله تعالى: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r أَم حَسِبَ الّذِينَ اجتَرَحُوا السّيِئَاتِ أن نّجعَلَهُم كَالّذِينَ ءَامَنُوا وَعَمِلُوا الصّالِحاتِ سَوَآءً مّحيَاهُم وَمَمَاتُهُم سَآءَ مَا يَحكُمُون الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [الجاثية:21].
    السبب الثاني: التقرب إلى الله بالنوافل بعد الفرائض، فإنها موصلة إلى درجة المحبوب بعد المحبة.
    قال رسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla في الحديث القدسي عن رب العزة سبحانه وتعالى: { من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب، وما تقرب إلي عبدي بشىء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها، ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه } [البخاري].
    وقد بين هذا الحديث صنفان من الناجين الفائزين.
    الصنف الأول: المحب لله مؤد لفرائض الله، وقافٌ عند حدوده.
    الصنف الثاني: المحبوب من الله متقرب إلى الله بعد الفرائض بالنوافل. ( وهذا مقصود ابن القيم رحمه الله بقوله: ( فإنها موصلة إلى درجة المحبوبية بعد المحبة ).
    يقول ابن رجب الحنبلي رحمه الله: ( أولياء الله المقربون قسمان:
    ذكر الأول، ثم قال: الثاني: من تقرب إلى الله تعالى بعد أداء الفرائض بالنوافل، وهم أهل درجة السابقين المقربين، لأنهم تقربوا إلى الله بعد الفرائض بالإجتهاد في نوافل الطاعات، والإنكاف عن دقائق المكروهات بالورع، وذلك يوجب للعبد محبة الله كما قال تعالى في الحديث القدسي: { لا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه } فمن أحبه الله رزقه محبته وطاعته والحظوة عنده ).
    والنوافل المتقرب بها إلى الله تعالى أنواع: وهي الزيادات على أنواع الفرائض كالصلاة والزكاة والصيام والحج والعمرة.
    السبب الثالث: دوام ذكره على كل حال، بالسان والقلب والعمل والحال، فنصيبه من المحبة على قدر نصيبه من الذكر.
    قال رسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ إن الله عز وجل يقول: أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه } [صحيح ابن ماجه للألباني] وقال الله تعالى: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [البقرة:152].
    وقال رسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ قد سبق المفردون } قالوا: ومن المفردون يا رسول الله؟ قال: { الذاكرون الله كثيراً والذاكرات } [مسلم].
    وقال الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla يبين خسارة من لا يذكر الله: { ما يقعد قوم مقعداً لا يذكرون الله عز وجل ويصلون على النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla إلا كان عليهم حسرة يوم القيامة وإن دخلوا الجنة للثواب } [صححه أحمد شاكر في تخريجه للمسند]. ويقول الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله فيه إلا قاموا من مثل جيفة حمار وكان لهم حسرة } [صحيح سنن أبي داود للألباني].
    لذلك لما جاء رجل إلى النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla فقال: يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علينا فباب نتمسك به جامع فقال: { لا يزال لسانك رطباً من ذكر الله } [صحيح سنن ابن ماجه للألباني].
    وقد فهم الصحابة رضوان الله عليهم تلك الوصية وفقهوا معناها الثمين حتى إن أبا الدرداء الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_ratheya قيل له: ( إن رجلاً أعتق مائة نسمة. قال: إن مائة نسمة من مال رجل كثير، وأفضل من ذلك إيمان ملزوم بالليل والنهار وأن لا يزال لسان أحدكم رطباً من ذكر الله عز وجل ) [أحمد في الزهد].
    وكان الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_ratheya يقول: ( الذين لا تزال ألسنتهم رطبة من ذكر الله يدخل أحدهم الجنة وهو يضحك ).
    السبب الرابع: إيثار محابه على محابك عند غلبات الهوى والتسنم إلى محابه وإن صعب المرتقى.
    يقول ابن القيم في شرح هذه العبارة: ( إيثار رضى الله على رضى غيره، وإن عظمت فيه المحن، وثقلت فيه المؤن، وضعف عنه الطول والبدن ).
    وقال رحمه الله: ( إيثار رضى الله عز وجل على غيره، وهو يريد أن يفعل ما فيه مرضاته، ولو أغضب الخلق، وهي درجة الإيثار وأعلاها للرسل عليهم صلوات الله وسلامه، وأعلاها لأولى العزم منهم، وأعلاها لنبينا محمد الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla ).
    وذا كله لا يكون إلا لثلاثة:
    1 ـ قهر هوى النفس.
    2 ـ مخالفة هوى النفس.
    3 ـ مجاهدة الشيطان وأوليائه.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: ( يحتاج المسلم إلى أن يخاف الله وينهي النفس عن الهوى، ونفس الهوى والشهوة لا يعاقب عليه، بل على أتباعه والعمل به، فإذا كانت النفس تهوى وهو ينهاها، كان نهيه عبادة لله، وعملاً صالحاً ) [10/635 مجموع الفتاوى].
    السبب الخامس: مطالعة القلب لأسمائه وصفاته، ومشاهدتها ومعرفتها، وتقلبه في رياض هذه المعرفة، فمن عرف الله بأسمائه وأفعاله، أحبه لا محالة.
    قال ابن القيم رحمه الله: ( لا يوصف بالمعرفة إلا من كان عالماً بالله وبالطريق الموصل إلى الله، وبآفاتها وقواطعها، وله حال مع الله تشهد له بالمعرفة. فالعارف هو من عرف الله بأسمائه وصفاته وأفعالة، ثم صدق الله في معاملته، ثم أخلص له في قصده ونيته ).
    فمن جحد الصفات فقد هدم أساس الإسلام والإيمان وأتلف شجرة الإحسان فضلاً عن أن يكون من أهل العرفان.
    ومن أول الصفات فكأنما يتهم البيان النبوي للرسالة بالتقصير إذ لا يمكن أن يترك النبي الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla أهم أبواب الإيمان بحاجه إلى إيضاح وإفصاح من غيره لإظهار المراد المقصود الذى لم تبينه العبادات في النصوص.
    وثبت عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال: { إن لله تسعاً وتسعون اسماً من أحصاها دخل الجنة }.
    السبب السادس: مشاهدة بره وإحسانه، وآلائه ونعمه الباطنة والظاهرة فإنها داعية إلى محبته.
    العبد أسير الإحسان فالإنعام والبر واللطف، معاني تسترق مشاعره، وتستولي على أحاسيسه، وتدفعه إلى محبة من يسدي إليه النعمة ويهدي إليه المعروف. ولا منعم على الحقيقة ولا محسن إلا الله، هذه دلالة العقل الصريح والنقل الصحيح، فلا محبوب في الحقيقة عند ذوي البصائر إلا الله تعالى، ولا مستحق للمحبة كلها سواه، وانتدب لنصرته وقمع أعدائه، وأعانه على جميع أغراضه، وإذا عرف الإنسان حق المعرفة، علم أن المحسن إليه هو الله سبحانه وتعالى فقط، وأنواع إحسانه لا يحيط بها حصر: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r وإِن تَعُدُوا نِعمَتَ اللّهِ لاَ تُحصُوهَآ إنّ الإِِنسَانَ لَظََلُومٌ كَفّارٌ الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [إبراهيم:34].
    يقول سيد قطب رحمه الله في الظلال [6/3646،3645]: ( فأما الأفئدة ) فهي هذه الخاصية التي صار بها الإنسان، وهي قوة الإدراك والتمييز والمعرفة التي استخلف به الإنسان في هذا الملك العريض، والتي حمل بها الأمانة التي أشفقت من حملها السماوات والأرض والجبال، أمانة الإيمان الاختياري والاهتداء الذاتي والاستقامة الإرادية على منهج الله القويم.
    ولا يعلم أحد ماهيّة هذه القوة ولا مركزها داخل الجسم أو خارجه فهي سر الله في الإنسان، لم يعلمه أحد سواه.

    وعلى هذه الهبات الضخمة التي أعطيها الإنسان لينهض بتلك الأمانة الكبرى فإنه لم يشكر الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r قَلِيلاً مَّا تَشْكُرُونَ الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [المؤمنون:78] وهو أمر يثير الخجل والحياة عند التذكير به. كما يذكرهم القرآن في هذا المجال ويذكر كل جاحد و كافر لا يشكر نعمة الله عليه، وهو لا يوفيها حقها ولو عاش للشكر دون سواه!!

    ستجيب ما في الكون من آياته *** عجبٌ عُجاب لو تَرى عَيناك

    السبب السابع: وهو من أعجبها: انكسار القلب بكليته، بين يدي الله تعالى، وليس في التعبير عن المعنى غير الأسماء والعبارات.
    والإنكسار بمعنى الخشوع، وهو الذل والسكون.
    قال تعالى: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r وَخَشَعَتِ الأَصوَاتُ لِلرّحمَنِ فَلاَ تَسمَعُ إِلاهَمساً الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [طه:108].
    يقول الراغب الأصفهاني: ( الخشوع: الضراعة، وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على الجوارح، والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب، ولذلك قيل إذا ضرع القلب: خشعت جوارحة ).
    وقال ابن القيم: ( الحق أن الخشوع معنى يلتئم من التعظيم والمحبة والذل والانكسار ).
    وقد كان للسلف في الخشوع بين يدي الله أحوال عجيبة، تدل على ما كانت عليه قلوبهم من الصفاء والنقاء.
    كان عبدالله بن الزبير رضي الله عنهما إذا قام في الصلاة كأنه عود، من الخشوع، وكان يسجد فتنزل العصافير على ظهره لاتحسبه إلا جزع حائط.
    وكان علي بن الحسين رضي الله عنهما إذا توضأ اصفّر لونه، فقيل له: ما هذا الذي يعتادك عند الوضوء. قال: ( أتدرون بين يدي من أريد أن أقوم؟ ).
    السبب الثامن: الخلوة به وقت النزول الإلهي، لمناجاته وتلاوة كلامه والوقوف بالقلب والتأدب بأدب العبودية بين يديه، ثم ختم ذلك بالاستغفار والتوبة.
    قال تعالى: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r تَتَجافى جُنُوبُهُم عَنِ المَضاجِعِ يَدعون ربهم خوفاً وَطَمَعاً وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقُونَ الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [السجدة:16].
    إن أصحاب الليل هم بلا شك من أهل المحبة، بل هم من أشرف أهل المحبة، لأن قيامهم في الليل بين يدي اللّه تعالى يجمعُ لهم جلّ أسباب المحبة التي سبق ذكرها.
    ولهذا فلا عجب أن ينزل أمين السماء جبريل عليه السلام على أمين الأرض محمد صلى اللّه عليه وسلم ويقول له: ( وأعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل وعزه استغناؤه عن الناس ) [السلسلة الصحيحة].
    يقول الحسن البصري رحمه اللّه: ( لم أجد من العبادة شيئاً أشد من الصلاة في جوف الليل فقيل له: ما بال المجتهدين من أحسن الناس وجوهاً فقال لأنهم خلوا بالرحمن فألبسهم من نوره ).
    السبب التاسع: مجالسة المحبين الصادقين، والتقاط أطايب ثمرات كلامهم كما ينتقي أطايب الثمر، ولا تتكلم إلا إذا ترجحت مصلحة الكلام وعلمت أن فيه مزيداً لحالك ومنفعة لغيرك.
    قال رسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ قال الله عز وجل: وجبت محبتي للمتحابين فيّ، ووجبت محبتي للمتجالسين فيّ، ووجبت محبتي للمتزاورين فيّ } [صححه الألباني: مشكاة المصابيح].
    قال رسول الله الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Article_salla{ أوثق عرى الإيمان أن تحب في اللّه وتبغض في الله } [السلسلة الصحيحة:728]
    فمحبة المسلم لأخيه المسلم في الله، ثمرة لصدق الإيمان وحسن الخلق وهي سياج واق، ويحفظ الله به قلب العبد، ويشد فيه الإيمان حتى لا يتفلت أو يضعف.
    السبب العاشر: مباعدة كل سبب يحول بين القلب وبين الله عز وجل.
    فالقلب إذا فسد فلن يجد المرء فائدة فيما يصلحه من شؤون دنياه ولن يجد نفعاً أو كسباً في أخراه. قال تعالى: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_r يَومَ لَا يَنفَعُ مَالٌ ولاَ بَنُوُنَ إِلاّ مَن أَتَى اللهَ بِقَلبٍ سَلِيمٍ الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Braket_l [الشعراء:88].
    وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    طيبة
    طيبة

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله 1510

    انثى
    مصر

    التسجيل : 24/09/2019
    عدد المساهمات : 57

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Empty رد: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

    مُساهمة من طرف طيبة في الثلاثاء 01 أكتوبر 2019, 19:37

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله 3dlat.net_11_17_16ed_d45c34b94f4a7
    منصورة
    منصورة

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله 363e2254eeb828dcc4139896e5478006

    انثى

    رقم العضوية : 93
    العمر : 56
    التسجيل : 01/03/2011
    عدد المساهمات : 2462
    الموقع : منصورة والجميع

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Empty رد: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

    مُساهمة من طرف منصورة في الثلاثاء 01 أكتوبر 2019, 22:36

    بارك الله فيك
    وجزاك الله خيرا
    على الإفادة والمعلومات الطيبة
    جعله الله في موازين حسناتك وثبتك اجره
    مع خالص احترامي
    عطر الأنوثة
    عطر الأنوثة

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله 33253510

    انثى
    الجزائر

    التسجيل : 02/10/2019
    عدد المساهمات : 11

    الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله Empty رد: الأسباب العشرة الموجبة لمحبة الله

    مُساهمة من طرف عطر الأنوثة في الأربعاء 02 أكتوبر 2019, 11:22

    بارك الله فيك
    وجزاك الله خيرا

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 16 ديسمبر 2019, 03:22