منتديات حميد العامري

الشاعر العراقي محمود المشهداني 1318058955801

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 63648 مساهمة في هذا المنتدى في 17155 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2245 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو Mokass8 فمرحباً به.

منع النسخ



    الشاعر العراقي محمود المشهداني

    الحاج حميد العامري
    الحاج حميد العامري

    الشاعر العراقي محمود المشهداني 1411

    ذكر
    العراق
    رقم العضوية : 1
    العمر : 67
    التسجيل : 04/05/2010
    عدد المساهمات : 6637
    الموقع : منتديات حميد العامري

    الشاعر العراقي محمود المشهداني Empty الشاعر العراقي محمود المشهداني

    مُساهمة من طرف الحاج حميد العامري في الأحد 19 يناير 2020, 20:05

    الشاعر العراقي محمود المشهداني

    د.محمود المشهداني .. طبيب وعسكري وشاعر وسياسي
    ولد ببغداد عام 1948 أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة 
    والاعدادية ببغداد ، وفي عام 1966 التحق بكلية الطب 
    لحساب وزارة الدفاع وتخرج برتبة ملازم أول طبيب عام 
    1972.
    بعد عام 2003 ترأس المكتب السياسي لمنظمة الدعوة 
    والارشاد وهو من مؤسسي مجلس الحوار الوطني عام 2004 ، 
    وانتخب عضوا في لجنة صياغة الدستور عام 2004 .
    وفي انتخابات مجلس النواب نهاية عام 2005 اصبح عضواً في 
    المجلس وفي 23/ 4 / 2006 انتخب رئيسا ً لمجلس النواب  
    مرشحاً عن مجلس الحوار الوطني ، وفي عام 2008 انتخب 
    رئيساً للاتحاد البرلماني العربي 
    صدر له :
    ديوان شعر بعنوان ( عندما تذبل ورود الزعفران ) عام 2007
    لوحات عشق بغدادية عام 2008
    ختام الخواتيم عام 2009
    قصيدة (المرثية البغدادية) .. محمود المشهداني
    قلْ للَّذينَ نأوا هناكَ مقاما
                  يا مبعدينَ عنِ الديارِ سلاما
    يا تاركينَ الدارَ تبكي أهلَها
              منْ بعدِ ما غدتِ الطلولُ ركاما
    ما "الكرخُ" "أندلسٌ" تعادُ حروبُها
                بيدِ الَّذي سلَّ الخصامَ حساما
    كلَّا ولا "بغدادَ" منْ بعدِ الردى
               تحكي لهارونِ الرشيدِ "الشاما"
    كلُّ البلادِ تنوءُ في أحزانِها
               وتذوقُ موتاً في الفراقِ زؤاما
    لمْ يبقَ منْ "غرناطةٍ" إلَّا الردى
              يخبو عليها في الحضورِ سقاما
    أينَ "ابنُ عبادٍ" وتلكَ بناتُهُ
                   يلقينَ في وجناتِهنَّ سهاما
    هاتيكَ "قرطبةٌ" ولا صوتٌ بها
             يشجي "سليماناً" بها و "هشاما"
    قالوا: "ألا "حمراءَ" تجمعنا سوىً؟"
               فرأوا بأندلسِ الصبا اسْتقساما!
    مرتْ قرونٌ والديارُ إلى بلىً
                مذْ خالفوا الإيمانَ والإسلاما
    أوَّاهُ يا أهلي وملؤُكُمُ الدِّما
                  هلْ ترقبونَ حمايةً وذماما
    وتداعتِ الأممُ الكثيرةُ حولكمْ
              والنصرُ عنكمْ كالخذولِ تحامى
    لا سيفَ "حيدرةٍ" لديكمْ مصلتٌ
                     لا درةٌ فاروقُها قدْ ناما
    لا "خالدٌ" ليكرَّ خلفَ صفوفِهمْ
                  حيثُ الغزاةُ عليكمُ تترامى
    ضاعتْ ديارُ بني العروبةِ عندما
              صارَ الحلالُ لدى السفيهِ حراما
    أنَّى نضيءُ الأرضَ منْ أقطارِها
                 إذْ ألفُ "حجاجٍ" يبثُّ ظلاما
    ناحتْ "زبيدةُ" : "ويحَ أهلي ما بهم؟
                 أتراهمُ شربوا الخنوعَ مداما؟"
    فأجابها هارونُ: "مسَّهمُ اللظى
               فاستنكر المجدُ الأثيلُ عصاما"
    ما يكتبُ التاريخُ ؟ "أندلسُ الصبا
                في كلِّ يومٍ تستجيشُ ضراما"
    ما الشعرُ؟ ما النثرُ الجميلُ؟ وأرضنا
                قاءتْ منَ الغزوِ المذلِّ زؤاما
    ذي ألفُ أندلسٍ تنوءُ بقومِنا
                   تستنكرُ التزويقَ والإيهاما
    وأنا ومحبرتي وبوحُ قصيدتي
               نستنشد الكلماتِ لا الصمصاما
    عفواً ففي زمنِ التناحرِ عزمُنا
           أوهى وصارَ منَ الخضوعِ حطاما
    منْ ذا سيرقبُنا ولا بقيا لنا
                 ذقنا منَ الغدرِ القديمِ حِماما
    صمتي ينوءُ ومنطقي متشابكٌ
              ففقدتُ منْ عيِّ الخطابِ كلاما
    فارقتُ أندلسي ببغدادي...نوىً
               وفقدتُ فيها الأهلَ والأعماما
    فتركتُ معنى الشعرِ وسطَ رثائِهِ
              وجعلتُ مصحفنا الكريمَ إماما

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 20 فبراير 2020, 05:20