منتديات حميد العامري
الإيمان بالله تعالى 1318058955801
منتديات حميد العامري
الإيمان بالله تعالى 1318058955801
منتديات حميد العامري
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.


 
الرئيسيةالمنشوراتالتسجيلدخول
>

 

 الإيمان بالله تعالى

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
امين

الإيمان بالله تعالى 9697e0269535a5ab451f55ecf6797cf6
امين

المغرب
ذكر
التسجيل : 10/01/2012
عدد المساهمات : 8653
الموقع : منتديات أحلى دليل

الإيمان بالله تعالى Empty
مُساهمةموضوع: الإيمان بالله تعالى   الإيمان بالله تعالى Emptyالأربعاء 02 ديسمبر 2020, 17:02

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

اللهم ارزقنا الصبر عند البلاء ، والرضا بالقضاء

اللهم لا عظيم الا انت ولا رحيم الا انت ولا كريم الا انت ولا معطي

الا انت ولا اله الا انت

الإيمان بالله تعالى
الإيمان ضرورةٌ عقلية:
الإيمان بوجود الله تعالى ليس خيارًا متاحًا للإنسان في قَبوله أو رفضه، في الانتماء إليه أو التنكر له؛ ذلك لأن وجودَ الله تعالى قيمةٌ ضرورية يقتضيها منطق العقل، وتتطلَّبها فطرة الوِجدان، وتُحتِّمها طبيعة الأخلاق، وتُوجِبها حكمة الحياة، ويَستلزمها نظام الكون!
نعم، في تاريخ البشرية الطويل، وفي مختلف الحضارات والشعوب - انحرف كثير من الناس عن معرفة الله تعالى الصحيحة، فغرِقوا في مستنقع الشرك الآسِن بمختلف أشكاله ومظاهره، كما تبنَّوا تصوُّرات عن الله تعالى عجيبةً غريبة؛ عبادة الجن، عبادة الحجر، عبادة الكواكب... إلخ.

ولكن رغم هذه الانحرافات والضلالات، فقد بقِيت فكرة الإله الخالق وضرورة وجوده متوهِّجةً متألقة، وعميقة راسخة في القلوب والعقول،

﴿ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ﴾ [الزمر: 3]، ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ﴾ [الروم: 30].
إن ضرورة وجود الله سبحانه أعظمُ وأظهر مِن كل بديهيات العقل؛ لأن هذه البديهيات قد يغفلُ عنها الإنسان وقد لا يتبيَّنها بشكل واضح لعواملَ مختلفة، أما ضرورةُ وجود الله سبحانه، فلا يمكن أن يغفل عنها أي إنسان، رغم كل التشوُّهات والضبابية التي قد تطول صورةَ الوجود الإلهي في عقول كثيرين!

هذه الضرورة يشعُرُ بها الإنسان حين يلتفَّت إلى نفسه، وحين يُقلِّب نظره في آفاق السماء، وحين تضغطُ عليه ظروف الواقع، ينتبه إليها وهو يشهد انبثاق الحياة في الوليد الضئيل، أو في نماء النبتة الضعيفة، أو في انبلاج فجرٍ جديد، أو في هدأة الليل البهيم!
مِن أجل ذلك كانت فكرة الإله - رغم تعدُّد أشكالها ومظاهرها - أبرزَ فكرةٍ محرِّكَة ومُثوِّرَة ومؤسِّسَة في مختلف الحضارات والشعوب، والتاريخ يُحدِّثنا أننا مِن الممكن أن نجد أممًا وشعوبًا بلا حضارة مزدهرة ماديًّا، غير أننا من العسير جدًّا أن نجدد أممًا وشعوبًا بلا معابدَ مُقدَّسة!
الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2
الإلحاد حالة شاذَّة:
رغم هذه الحقيقة التاريخية، فإننا نعترف بأنه قد وُجدت شِرْذمةٌ من الناس تدَّعي إنكار وجود الإله الخالق إنكارًا كليًّا! كما وُجد مَن أنكر الإله بالشكل الذي تعرِضه الجماعة الدينية التي ينتمي إليها، وكذا وُجد مَن أنكر بعض مقتضيات عقيدة وجود الإله الخالق؛ كالدين، والنبوات، والحياة بعد الموت!

والحقيقة أن هذه الاتجاهات كانت أشبهَ بالاستثناء الذي يؤكد القاعدة، فلم يكن لهم صوتٌ مسموع، ولا فكر منطقي يستلزم من العقلاء التوقُّفَ عنده طويلًا والنظر الجدي فيه، رغم رحابة النقاشات والمجادلات التي خاضها المؤمنون بوجود الإله من حيث المبدأ، حول ذاته وصفاته وعلاقته بالكون والحياة والإنسان!

لقد كانت تلك الاتجاهاتُ حالاتٍ متناثرةً هنا وهناك بين شعوب وأمم التاريخ، ولم تكن أبدًا ظاهرةً عامة أو ظاهرة اجتماعية تطبع بطابعها هذه الأمةَ أو ذلك الشعب، بل بالأحرى إنها كانت حالات شخصية فردية، نشأت وانطلقت في لحظة فلتةِ فكر أو جموح غريزة، أو ضغط ابتلاء أو شرود وعي!

أما في عصرنا الحاضر، فما مِن شك أنه قد صار للإلحاد صوتٌ مرتفع وضجيج صاخب، وهو صوت وهو ضجيج، لم تكن الضغوطُ النفسية، أو البيئة الأسرية، أو الظروف الاجتماعية، أو الحالة الحضارية، أو الكشوفات العلمية - هي العنصرَ الجوهريَّ الذي أكسب الإلحادَ القدرةَ على خنق هواتف الفطرة ومحاصرة أشواق الروح! بل بالأحرى - على الأقل من وجهة نظري الشخصية - أن أبرزَ عامل في انتشار الإلحاد وتصويره على أنه الخيار العقلاني والعلمي والحضاري، هو (الإعلام) بمختلف أشكاله ومظاهره؛ فلقد عمِل على تضخيم تلك العوامل ونشرها، لكي يُنشِئ في نفوس المتابعين والمتلقِّين قابليةَ الإلحاد، ومِن ثم يسقَطون فيه تلقائيًّا على أساس أنه رغبةٌ حرة واختيار واعٍ وضرورة حضارية!

وخيرُ دليلٍ على صحة هذا التنبيه، هو أن تلك العوامل التي ربط كثيرٌ من الباحثين شيوع الإلحاد بها، هي عوامل موجودة في تاريخ الشعوب والأمم، بل إن بعضها قد وُجِد بصورة أشد وأقسى، ومع ذلك - وباعتراف الملاحدة قبل غيرهم - لم يعرِف تاريخ البشرية انفجارَ موجة الإلحاد كما عرَفها في العصر الحديث، بعد أن كثُرت وسائل الإعلام وتطورت أساليبه في إيصال الفكرة وتزيين الوهم وتزييف الحقيقة!
الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2
اهتمام الإنسان بالخالق:
مِن العجيب أن فكرة الإله الخالق رغم كونها عميقة جدًّا في الفطرة، ورغم كونها ساطعة للغاية في فكر العقل؛ من حيث الفكرة والجوهر، فما فتئ الإنسان منذ قديم الدهر، حريصًا على عرض أقوى البراهين وأوضح الأدلة على وجود الخالق، رغم ما قلنا آنفًا عن تباين صورة الإله بين هذا الشعب أو ذاك!

وفي حسباني لم يكن ذلك أمارةً على مزاحمة الشك حول وجود الخالق جلَّ مجدُه، بل من الجدير أن يكون آيةً على رسوخ حقيقته في جوهر الفطرة ونظام العقل، وأن يكون انعكاسًا لذلك الإدراك والشعور العميق لدى كل الأمم بأهمية وضرورة وجود الخالق!
إن تفنن البشر عبر مراحل التاريخ الطويل، ومن مختلف الخلفيات الحضارية، في عرض الأدلة والبراهين على وجود الله تعالى - قريبٌ مِن تفنُّن المحب الدؤوب على تقديم الأدلة تلو الأدلة لمحبوبه على رسوخ حبِّه في قلبه الذي أثْرَى حياته بمعاني الارتقاء والسعادة!

وكما أن هذا الحرص المتواصل لا يعني تشكُّك المحبوب في محبِّه، فكذلك حرص البشر المتواصل على عرض مختلف الأدلة على وجود الخالق وحقيقة ألوهيَّته، لا يعني تشكك البشر في وجوده سبحانه، بل يعني من جهة العجز عن الانفصال عنه إدراكًا وشعورًا، واعتباره أساس القيم والمعنى في الذات والحياة من جهة أخرى!
ولقد علم القرآن الكريم هذه الحقيقة من طبيعة الإنسان، ومِن ثم لم يكن يدعُ فرصةً تمرُّ دونما تذكيرٍ بحضور الله تعالى في الحياة والتاريخ، وعرض لبراهين الألوهية في الأنفس والآفاق، ولكن بأسلوب لا يمكن وصفه إلا بأنه أسلوب القرآن المتفرِّد المتميِّز، كل ذلك من أجل أن يفتح للروح والعقل تلك الآماد السامقة نحو الله تعالى!

لقد عرَض القرآن الكريم الكثير من الأدلة على وجود الله تعالى والتذكير بها، بأساليب مختلفة وفي سياقات مختلفة، غير أن أهم ما ركَّز عليه في هذا العرض والبيان، هو مجال آيات الله في الكون والحياة والتاريخ؛ مِن تنوُّع للكائنات إلى رحابة في الكون، ومن إبداعٍ في التصميم إلى سموٍّ في الجمال، ومِن تحديد غاية الخلق إلى الانتصار للحق على الباطل!

﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنْفَعُ النَّاسَ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ مَاءٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخَّرِ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ ﴾ [البقرة: 164].
وبهذا يكون القرآن الكريم قد اختار طريقًا مختلفًا، وفتح مجالًا جديدًا في التذكير بوجود الله تعالى والتنبيه على عظمة ألوهيَّته، من خلال عرض الكثير من مشاهد آياته الكبرى في كل شيء؛ في الكون والحياة والإنسان، وهو - بلا شك - منهجٌ يختلف جذريًّا عن منهج الجدل البارد الذي شاع قبل الإسلام في فلسفات مختلفة، وبعد الإسلام فيما يسمى بعلم الكلام!
الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2 الإيمان بالله تعالى 2666.png?v=2.2
تلازم الإيمان والعمل:
ما مِن شك في أن الهدف النهائي من تركيز القرآن على هذا النمط من العرض والبيان حول وجود الله تعالى في الأنفس والتاريخ والآفاق، هو مَلْء العقل والوجدان بفُيُوضات الكمال والجلال، ليرتبطَ المتلقِّي بكل كِيانه بالله تعالى بشكل وثيق وعميق؛ إذ كان هذا الارتباط هو جوهرَ التوحيد الذي خُلق له الخلق!
والقرآن الكريم يعلم أن هذا الارتباط له آثارٌ في الفكر والنفس والواقع؛ مِن رؤى وتصورات، ونظم والتزامات؛ ذلك لأن الإنسان وحدةٌ متكاملة بين (فكرة العقل) و(شعور الضمير) و(التزام السلوك)، وهي شُعَب لا يمكن الفصل بينها إلا بضعف في الإيمان أو عوامل خارجية ضاغطة!

ومِن هنا استثمر المنهج القرآني هذه الحقيقةَ الكبيرة في طبيعة الإنسان، ليُرتِّب عليها وليبني عليها دعوته المقدَّسة للإنسان بأن يلتزِم بمعاني الإيمان وحقائق التوحيد، إِنْ على مستوى الإدراك، وإِنْ على مستوى الشعور، وإن على مستوى السلوك ونشاطات الحياة وعلاقاتها كافةً، ﴿ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [آل عمران: 191].
﴿ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ ﴾ [الحجرات: 15].

ولهذا عرَّف أهل العلم الإيمان بقولهم: (الإيمان عقدٌ بالجنان، ونطق باللسان، وعملٌ بالأركان)، فعقد الجنان هو الإيمان الباطني الشامل للتصديق العقلي والشعور النفسي، ونطق اللسان هو شهادة الإثبات الخارجية لإعلان المفارقة للكفر والإلحاد، وعمل الأركان هو المصادقة العملية على اعتقاد الباطن[1].

والقرآن الكريم حين شدَّد على الصلة والتلازم بين (العقيدة / الإيمان) و(السلوك / العمل)، فقد انطلق مِن منطلقين كبيرين، منحا ذلك التوكيد على تلك الصلة والتلازم معناه وقدسية وامتداده:
انطلق أولًا: من مهمة الإنسان الكبرى في الحياة التي حدَّدها الله تعالى في العبودية: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56]، ومعنى هذا المفهوم الذي حدد وظيفة الإنسان، هو قوله سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ ﴾ [البقرة: 208]؛ فهو إذًا مفهومٌ شامل لتركيبة الإنسان ولنشاطات الحياة.

وانطلق ثانيًا: من حقيقة هذه الحياة الدنيا، وأنها مجرَّد لحظة عابرة في مسار الأبدية الدفَّاق؛ فالإنسان مخلوقٌ هنا لأجل مهمة محدَّدة كما قلنا، وعليها سيتحدَّد مصيره بعد الموت، ومِن ثم فالدنيا مسرحُ ابتلاء وفضاء تثوير لطاقات الكينونة الإنسانية المختلفة، وليست بالتالي دارَ مقر وفردوس، ﴿ وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 64].

وبهذا يكون القرآن قد أضفى على الإيمانِ بوجود الله تعالى قيمتَه ومعناه، ونفخ فيه جماله وجلاله، ومِن ثم لم يترُكْه - كما هو في التصورات المنحرفة - معلوماتٍ باردةً تزحم الذهن، أو جدليات لاهية تشغل النفس، فدعوى الانفصال بين (الإيمان والعمل) في ميزان القرآن، هي دعوى لا قيمة لها ولا أساس!
والله الهادي سواء السبيل
[1] ضعف الإيمان يعني ضعفًا في مستوى التصديق العقلي والشعور النفسي، وعنهما ينتجُ بالضرورة ضعفٌ في السلوك التطبيقي.

تحيتي

والله الموفق

الالوكة

_________________________________
الإيمان بالله تعالى D8090010
http://www.ahladalil.net/t32650-topic
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://admin.ahladalil.com/
نور الإيمان

الإيمان بالله تعالى 3011
نور الإيمان

مصر
انثى
العمر : 53
تاريخ الميلاد : 16/04/1968
التسجيل : 01/05/2014
عدد المساهمات : 4220
الموقع : منتدى واحة الاسلام

الإيمان بالله تعالى Empty
مُساهمةموضوع: رد: الإيمان بالله تعالى   الإيمان بالله تعالى Emptyالأربعاء 09 ديسمبر 2020, 01:09

موضوع رائع جدا
و معلومات قيمة
شكرا جدااا
و فى اتتظار جديدكم

_________________________________

الإيمان بالله تعالى 6knoli10
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://www.wahet-aleslam.com/vb3
 
الإيمان بالله تعالى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات حميد العامري ::  المنتدى الاسلامي ::  المواضيع الاسلامية-
انتقل الى: