منتديات حميد العامري

هل يشتاق الله عزوجل لك 1318058955801

احصائيات

أعضاؤنا قدموا 62977 مساهمة في هذا المنتدى في 16714 موضوع

هذا المنتدى يتوفر على 2236 عُضو.

آخر عُضو مُسجل هو عبدالله9 فمرحباً به.

منع النسخ



    هل يشتاق الله عزوجل لك

    المسافر البعيد
    المسافر البعيد

    هل يشتاق الله عزوجل لك 9da6985de52054170ab6f14387325f9f

    ذكر
    هل يشتاق الله عزوجل لك Jb12915568671]
    العمر : 33
    التسجيل : 22/02/2012
    عدد المساهمات : 903
    الموقع : منتديات غربة الروح

    هل يشتاق الله عزوجل لك Empty هل يشتاق الله عزوجل لك

    مُساهمة من طرف المسافر البعيد في الجمعة 16 مارس 2012, 23:08

    هل يشتاق الله عزوجل لك



    ربما شد انتباهكم العنوان (هل يشتاق الله عزوجل لك )؟؟
    نعم إن الله يشتاق لك أخي وأختي يشتاق لسماع صوتك بلجوئك إليه ,
    بدعائه ,بشكره ألا نخجل من أنفسنا يوماً أمام ربنا ,,


    أن لا نسمعه صوتنا ولا نلجأ إليه إلا إذا ضاقت بنا الدنيا
    أترككم أخوتي مع البعض من شوق ربنا إلينا من أدلة وأحاديث ...





    يقول الله عز و جل في الحديث القدسي

    ما غضبت على أحد كغضبي على عبد
    أتى معصية فتعاظمت عليه في جنب عفوي

    ° أوحى الله لداود ..

    يا داود لو يعلم المدبرون عن شوقي لعودتهم
    ورغبتي في توبتهم لذابــوا شوقا إلي يا داود
    هذه رغبتي في المدبرين عنى فكيف محبتي في المقبلين علي

    ° جاء في الحديث :
    إنه إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصي
    فيقول يا رب فتحجب الملائكة صوته..
    فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته ..
    فيكررها يا رب فتحجب الملائكة صوته ..
    فيكررها في الرابعة ...
    فيقول الله عز وجل إلى متى تحجبون صوت عبدي عني؟؟؟
    لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي لبيك عبدي

    ابن آدم خلقتك بيدي وربيتك بنعمتي وأنت تخالفني وتعصاني
    فإذا رجعت إلي تبت عليك فمن أين تجد إلها مثلي
    وأنا الغفور الرحيم
    عبدي أخرجتك من العدم إلى الوجود
    وجعلت لك السمع والبصر والعقل عبدي أسترك ولا تخشان

    ° يقول الله عز وجل في الحديث القدسي :

    إني لأجدني أستحي من عبدي يرفع إلى يديه
    يقول يا رب يا رب فأردهما فتقول الملائكة إلهنا
    'إنه ليس أهلا لتغفر له'
    فأقول ولكني أهل التقوى وأهل المغفرة
    أشهدكم أنى قد غفرت لعبدي

    أذكرك وأنت تنساني، أستحي منك وأنت لا تستحي مني.
    من أعظم مني جودا ومن ذا الذي يقرع بابي
    فلم أفتح له ومن ذا الذي يسألني ولم أعطيه.
    أبخيل أنا فيبخل عليّ عبدي

    هل رأيت أخي / أختي مدى شوق ربك
    لك فهل أنت تشتاق إليه مثلما يشتاق إليك ..
    فاللهم لك الحمد حمداً كثيراً ولك الشكر شكراً كثيرا ..
    حمداً كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك ..
    لك الحمد ما أكرمك ولك الحمد ما أرحمك ولك الحمد
    ما أعظمك اللهم أننا نشهدك أننا نشتاق إليك فلا تحرمنا
    من لذة القرب منك في الدنيا ولا لذة النظر إلى وجهك الكريم في الآخرة ....

    أحبكم في الله


    ********** التوقيع **********
    هل يشتاق الله عزوجل لك E15PB-r6cv_414475369هل يشتاق الله عزوجل لك 95
    هل يشتاق الله عزوجل لك 12
    باندة الاسكندرية
    باندة الاسكندرية

    هل يشتاق الله عزوجل لك 1710

    انثى

    العمر : 45
    التسجيل : 09/07/2011
    عدد المساهمات : 1535
    الموقع : مصر

    هل يشتاق الله عزوجل لك Empty رد: هل يشتاق الله عزوجل لك

    مُساهمة من طرف باندة الاسكندرية في السبت 17 مارس 2012, 18:48

    جزيل الشكر لك
    على الموضوع الرائع
    بارك الله فيك وفي تواجدك
    ولا حرمنا من وجودك
    خالص تحياتي لك
    المسافر البعيد
    المسافر البعيد

    هل يشتاق الله عزوجل لك 9da6985de52054170ab6f14387325f9f

    ذكر
    هل يشتاق الله عزوجل لك Jb12915568671]
    العمر : 33
    التسجيل : 22/02/2012
    عدد المساهمات : 903
    الموقع : منتديات غربة الروح

    هل يشتاق الله عزوجل لك Empty رد: هل يشتاق الله عزوجل لك

    مُساهمة من طرف المسافر البعيد في الخميس 22 مارس 2012, 13:37

    الشكر لمرورك الكريم اختي باندة بارك الله فيك
    نورت الموضوع شكرا بحضورك الطيب
    تحياتي لك


    ********** التوقيع **********
    هل يشتاق الله عزوجل لك E15PB-r6cv_414475369هل يشتاق الله عزوجل لك 95
    هل يشتاق الله عزوجل لك 12
    نور الإيمان
    نور الإيمان

    هل يشتاق الله عزوجل لك 363e2254eeb828dcc4139896e5478006

    انثى

    العمر : 51
    التسجيل : 01/05/2014
    عدد المساهمات : 3547
    الموقع : منتدى واحة الاسلام

    هل يشتاق الله عزوجل لك Empty رد: هل يشتاق الله عزوجل لك

    مُساهمة من طرف نور الإيمان في السبت 23 أبريل 2016, 17:51

    بَارَك الْلَّه بِك

    دُرَر سَطَّرْتُهَا هُنَا

    تَسْتَحِق الْتَّمَعُّن أَكْثَر بِهَا

    جَزَاك الْلَّه كُل خَيْر

    لـ رُوحكْ الجِنآن


    ********** التوقيع **********

    هل يشتاق الله عزوجل لك 6knoli10
    طيبة
    طيبة

    هل يشتاق الله عزوجل لك 1510

    انثى
    مصر

    التسجيل : 24/09/2019
    عدد المساهمات : 57

    هل يشتاق الله عزوجل لك Empty رد: هل يشتاق الله عزوجل لك

    مُساهمة من طرف طيبة في الأربعاء 25 سبتمبر 2019, 01:12


    هل يشتاق الله عزوجل لك Ar-logo-mobile











    هل يجوز إضافة العشق أو الاشتياق إلى الله ؟




     281920



    السؤال




    هل يجوز ما يقوله بعضهم : إنهم لله عاشقون ، بل ينشرون " إنا لله وإنا إليه عاشقون " ؟ وهل يجوز أن يقال : إن الله يشتاق لسماع صوت أحدهم فلذلك يبتليه ، فهل "يشتاق" هنا جائزة في هذا السياق ؟


    ملخص الجواب:

    ملخص الجواب :  لا يقال: إن الله يشتاق إلى كذا، بل يعبر بلفظ المحبة، فيما يُعلَم أن الله تعالى يحبه.

    نص الجواب

    الحمد لله
    أولا:
    لا يجوز أن يضاف العشق إلى الله، فلا يقال: الله يعشق، ولا يقال: فلان يعشق الله.
    قال ابن القيم رحمه الله: "وقد اختلف الناس هل يطلق هذا الاسم في حق الله تعالى:
    فقالت طائفة من الصوفية: لا بأس بإطلاقه ، وذكروا فيه أثرا لا يثبت، وفيه: "فإذا فعل ذلك عشقني وعشقته".
    وقال جمهور الناس: لا يطلق ذلك في حقه سبحانه وتعالى، فلا يقال: إنه يعشق، ولا يقال: عشقه عبدُه.


    ثم اختلفوا في سبب المنع على ثلاثة أقوال:
    أحدها: عدم التوقيف، بخلاف المحبة.
    الثاني: أن العشق : إفراط المحبة، ولا يمكن ذلك في حق الرب تعالى، فإن الله تعالى لا يوصف بالإفراط في الشيء، ولا يبلغ عبده ما يستحقه من حبه، فضلا أن يقال أفرط في حبه.
    الثالث: أنه مأخوذ من التغير، كما يقال للشجرة المذكورة عَاشَقة، ولا يطلق ذلك على الله سبحانه وتعالى" انتهى من روضة المحبين، ص46
    والشجرة المذكورة : هي شجرة يقال لها : عاشقة ، تخضر ، ثم تدق ، وتصفر . 
    قال الزجاجي : واشتقاق العاشق من ذلك . 
    كذا ذكره ابن القيم قبل كلامه بصفحتين .
    وقال رحمه الله : "ولما كانت المحبة جنسا تندرج تحته أنواع متفاوتة في القدر والوصف : كان أغلب ما يذكر فيها في حق الله تعالى: ما يختص به ، ويليق به، كالعبادة والإنابة والإخبات، ولهذا لا يذكر فيها لفظ العشق، والغرام، والصبابة، والشغف، والهوى .


    وقد يذكر لها لفظ المحبة، كقوله: يحُبُّهُمْ وَيحُبُّونِهُ [المائدة: 54] وقوله قُلْ إنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ فَاتَّبِعُونِى يُحْبْبِكْمْ اللهُ [آل عمران: 31] ، وقوله وَالّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبا للهِ [البقرة: 165] " انتهى من إغاثة اللهفان (2/ 133).
    ومن أهل العلم من منع ذلك لعلة أخرى ، وهي أن "العشق" إنما يكون لما يُنكح.
    قال ابن الجوزي رحمه الله: " قَالَ القاضي أَبُو يَعْلَى: وَقَدْ ذهبت الحلولية إلا أن اللَّه عز وجل يعشق.


    قَالَ المصنف: وهذا جهل من ثَلاثَة أوجه:
    أحدهما: من حيث الاسم، فَإِن العشق عند أهل اللغة لا يكون إلا لما يُنكح.
    والثاني: أن صفات اللَّه عز وجل منقولة، فهو يُحَب، ولا يقال: يُعشق، ويحِب ولا يقال: يَعشق، كَمَا يقال يعلم ، ولا يقال يعرف.
    والثالث: من أين لَهُ أن اللَّه تعالى يحبه، فهذه دعوى بلا دليل" انتهى من "تلبيس إبليس" ص153


    وقالَ ابنُ أبي العزِ الحنفي رحمه الله في شرح الطحاوية (1/166) عند ذكرهِ لمراتبِ المحبة: " السابعةُ: العشق، وهو الحبُّ المُفرطُ الذي يُخافُ على صاحبهِ منه .
    ولكن لا يُوصفُ به الربُّ تعالى، ولا العبدُ في محبةِ ربهِ، وإن قد أطلقهُ بعضهم.
    واختُلِفَ في سببِ المنعِ، فقيل: عدمُ التوقيفِ، وقيل غيرُ ذلك .
    ولعل امتناعَ إطلاقهِ : أن العشقَ محبةٌ مع شهوةٍ " انتهى.


    ثانيا:
    لم يثبت نسبة لفظ الشوق في حق الله تعالى .
    وقد ورد في أثر رواه الديلمي في مسنده "الفردوس" عن أبي الدرداء رضي الله عنه: يقول الله عز وجل: "طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إليهم أشد شوقا".
    ذكره الغزالي في الإحياء، وقال عنه الحافظ العراقي: "لم أجد له أصلا ، إلا أن صاحب الفردوس خرجه من حديث أبي الدرداء ، ولم يذكر له إسنادا" انتهى من تخريج الإحياء، ص883


    وقال ابن القيم رحمه الله في طريق الهجرتين، ص328: 
    " هل يجوز إطلاقه على الله ؟
    فهذا مما لم يرد به القرآن ولا السُّنَّة ، بصريح لفظه.
    قال صاحب "منازل السائرين" وغيره: وسبب ذلك أن الشوق إنما يكون لغائب.
    ومذهب هذه الطائفة : إنما قام على المشاهدة، ولهذا السبب عندهم لم يجيء في حق الله ، ولا في حق العبد.
    وجوزت طائفة إطلاقه كما يطلق عليه سبحانه، المحبة .
    ورووا في أثر أنه يقول: "طال شوق الأبرار إلى لقائي، وأنا إلى لقائهم أشوق".
    قالوا: وهذا الذى تقتضيه الحقيقة، وإن لم يرد به لفظ صريح، فالمعنى حق، فإن كل محب فهو مشتاق إلى لقاء محبوبه.
    قالوا: وأما قولكم: إن الشوق إنما يكون إلى الغائب ، وهو سبحانه لا يغيب عن عبده ، ولا يغيب العبد عنه ؟
    فهذا حضور العلم، وأما اللقاءُ والقرب فأمر آخر، فالشوق يقع بالاعتبار الثاني، وهو قرب الحبيب ، ولقاؤه ، والدنو منه، وهذا له أجل مضروب لا يُنال قبله.
    قال تعالى: مَن كَانَ يرْجُو لِقَاءَ اللهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللهِ لآتٍ [العنكبوت: 5] .
    قال أبو عثمان الحيرى: هذا تعزية للمشتاقين، معناه: أنى أعلم أن اشتياقكم إليّ غالب، وأنا أجلت للقائكم أجلاً، وعن قريب يكون وصولكم إلى من تشتاقون إليه.
    والصواب أن يقال: إطلاقه [اللفظ] متوقف على السمع [يعني على وروده في الكتاب والسنة] ، ولم يرد به، فلا ينبغي إطلاقه.


    وهذا كلفظ العشق أيضاً، فإنه لما لم يرد به سمع فإنه يمتنع إطلاقه عليه سبحانه.
    واللفظ الذى أطلقه سبحانه على نفسه ، وأخبر به عنها : أتم من هذا ، وأجل شأْناً : وهو لفظ المحبة...
    ولم يصف نفسه بغيرها ، من العلاقة ، والميل ، والصبابة ، والعشق ، والغرام ، ونحوها .
    فإن مسمى المحبة أشرف وأكمل من هذه [المسميات] ، فجاء في حقه إطلاقه دونها.
    وهذه [المسميات] لا تنفك عن لوازم ، ومعان ، تنزه تعالى عن الاتصاف بها .
    وهكذا جميع ما أطلقه على نفسه ، من صفاته العلى : أكملُ معنى ، ولفظاً ، مما لم يطلقه" انتهى.
    وعليه :
    فلا يقال: إن الله يشتاق إلى كذا، بل يعبر بلفظ المحبة، فيما يُعلَم أن الله تعالى يحبه.
    والله أعلم.



    المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب
    طيبة
    طيبة

    هل يشتاق الله عزوجل لك 1510

    انثى
    مصر

    التسجيل : 24/09/2019
    عدد المساهمات : 57

    هل يشتاق الله عزوجل لك Empty رد: هل يشتاق الله عزوجل لك

    مُساهمة من طرف طيبة في الأربعاء 25 سبتمبر 2019, 01:26

    - حديث: ((إذا رفع العبد يديه للسماء وهو عاصٍ فيقول: يا ربِّ، فتحجب الملائكة صوته، فيكرِّرها: يا ربِّ، فتحجب الملائكة صوته، فيكررها: يا ربِّ، فتحجب الملائكة صوته، فيكررها في الرابعة، فيقول الله عز وجل: إلى متى تحجبون صوت عبدي عني؟! لبيك عبدي، لبيك عبدي، لبيك عبدي، لبيك عبدي)).
    الدرجة: لا يصح


    - حديث: ((ابن آدم، خلقتك بيدي، وربيتك بنِعمتي، وأنت تخالفني وتعصاني، فإذا رجعتَ إليَّ تبتُ عليك، فمن أين تجد إلهًا مثلى وأنا الغفور الرحيم؟! عبدي، أخرجتك من العدم إلى الوجود، وجعلت لك السمع والبصر والفؤاد، عبدي، أسترك ولا تخشاني! أذكرك وأنت تنساني! أستحي منك وأنت لا تستحي منى! مَن أعظم مني جودًا؟! ومَن ذا الذي يقرع بابي فلم أفتح له؟! ومَن ذا الذي يسألني ولم أعطه؟! أبخيل أنا فيبخل عليَّ عبدي؟!))

    الدرجة: ليس بحديث


    - حديث: ((يقول الله عز وجل: ما غضبتُ على أحد كغضبي على عبد أتى معصية، فتعاظمت عليه في جنب عفوي)).

    الدرجة: ليس بحديث
    الدرر السنية 




    حديث لا أصل له في بيان محبة الله تعالى لتوبة عبده .




     239008





    السؤال





    ما صحة هذا الحديث : ( أوحى الله إلى داود عليه السلام فقال: يا داود لو يعلم المدبرون عني انتظاري لهم ، ورفقي بهم ، وشوقي إلى ترك معاصيهم لماتوا شوقا إلي ـولتقطعت أوصالهم لمحبتي ، يا داود هذه إرادتي بالمدبرين عني فكيف بالمقبلين علي ؟ ) ؟



    نص الجواب




    الحمد لله

    هذا الكلام لا نعلم له أصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم نقف عليه ـ أيضا ـ في كلام أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم .

    وإنما هو كلام يذكره بعض من ألّف في الوعظ ، غير منسوب لأحد من السلف ، وهذا الباب يترخص فيه العلماء بذكر مثل هذه الآثار ، والتي - عادة - ينقلونها عن أهل الكتاب .

    فذكره ابن القيم رحمه الله في "روضة المحبين" (ص 438) ، وصدره بقوله : " وقيل: أوحى الله تعالى إلى داود عليه السلام ... " فذكره .

    وتصديره بهذه الصيغة (قيل) ، مُشْعِر بأنه لا يعلم له أصلا يعتمد عليه فيذكره .

    وكذا ذكره ابن الجوزي رحمه الله في "التبصرة" (1/34) ، و "المنثور" (ص3)، والغزالي رحمه الله في "الإحياء" (4/326)، والقشيري رحمه الله في "رسالته" (2/499) وصدره أيضا بقوله : " وقيل: " .
    ولم يذكره - فيما نعلم - أحد من أهل الحديث ، لا بسند ضعيف ولا غيره .

    فعُلم بذلك أنه لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا يجوز أن ينسب إليه .

    كما لا يجوز القطع بنسبته إلى الله تعالى أنه أوحى إلى داود عليه السلام بذلك ؛ وإنما غاية مثل ذلك : أن يذكر من باب الاعتبار ، والموعظة .


    ويغني عنه حديثان صحيحان:

    أولهما : بشأن المدبرين وحضهم على التوبة ، وهو ما رواه البخاري (6308) ،ومسلم (2744) - واللفظ له - عن ابن مسعود قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، يَقُولُ: ( لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ عَبْدِهِ الْمُؤْمِنِ، مِنْ رَجُلٍ فِي أَرْضٍ دَوِّيَّةٍ مَهْلِكَةٍ، مَعَهُ رَاحِلَتُهُ، عَلَيْهَا طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَنَامَ فَاسْتَيْقَظَ وَقَدْ ذَهَبَتْ، فَطَلَبَهَا حَتَّى أَدْرَكَهُ الْعَطَشُ، ثُمَّ قَالَ: أَرْجِعُ إِلَى مَكَانِيَ الَّذِي كُنْتُ فِيهِ، فَأَنَامُ حَتَّى أَمُوتَ، فَوَضَعَ رَأْسَهُ عَلَى سَاعِدِهِ لِيَمُوتَ، فَاسْتَيْقَظَ وَعِنْدَهُ رَاحِلَتُهُ وَعَلَيْهَا زَادُهُ وَطَعَامُهُ وَشَرَابُهُ، فَاللهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ الْعَبْدِ الْمُؤْمِنِ مِنْ هَذَا بِرَاحِلَتِهِ وَزَادِهِ ).

    ثانيهما : بشأن المقبلين ، وهو ما رواه البخاري في صحيحه (6502) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ اللَّهَ قَالَ : مَنْ عَادَى لِي وَلِيًّا فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالْحَرْبِ ، وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ ، وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ ، فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ ، وَبَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ ، وَيَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا ، وَرِجْلَهُ الَّتِي يَمْشِي بِهَا ، وَإِنْ سَأَلَنِي لَأُعْطِيَنَّهُ ، وَلَئِنْ اسْتَعَاذَنِي لَأُعِيذَنَّهُ ) .
    وفيما ثبت وصح الغنية والكفاية عما لا يعرف له أصل .
    والله أعلم .




    المصدر: موقع الإسلام سؤال وجواب

      الوقت/التاريخ الآن هو الأربعاء 22 يناير 2020, 20:34