كثيرةٌ هي الأمراض التي تصيب الطفل الرضيع والتي تكون الحرارة المرتفعة إحدى أعراضها، كالتهاب الأذن، أو التهاب المسالك البولية، أو التهاب اللوزتين و التهاب المعدة والأمعاء وغيرها.
 
وعلى الرغم من ذلك فإن الأم تصاب بالرعب والهلع في كل مرة ترتفع فيها حرارة طفلها، وذلك لما قد يترتب عليها من تداعيات خطيرة .. فعلى الأم أن تسارع لعلاج الحرارة وتخفيفها مباشرةً لدى إصابة الطفل بها.


ولكن هناك أيضاً بدائل طبيعية فعالة جداً لها نفس مفعول الأدوية الخافظة للحرارة يمكن اللجوء إليها والاستفادة منها وهى
- أعطي طفلك الكثير من السوائل الباردة.
 
 قومي بنزع ملابس طفلك، واتركيه بالملابس الداخلية.
 
- احرصي على أن تكون درجة حرارة الغرفة التي يقبع فيها طفلك 18 درجة.
 
 قومي بعمل كمادات الماء المضاف إليه خل التفاح ووضعها على أماكن محددة من جسم طفلك.
 
نصيحة:
اعلمي عزيزتي الأم أن درجة حرارة الطفل الرضيع يجب ألا تتعدى 38 درجة ومن الضروري استشارة الطبيب مباشرةً لدى تجاوز حرارته هذه الدرجة في حال شعرت بأعراض كالارتجاف والتعرق والاصفرار.